عناصر من الشرطة المغربية
عناصر من الشرطة المغربية

أوقف الأمن المغربي عددا من الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية داعش كانوا يستعدون للقيام بعمليات "على درجة كبيرة من الخطورة"، بحسب وزارة الداخلية المغربية.

وقال بيان للوزارة الخميس إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المختص في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، تمكن الأربعاء "من توقيف عنصر خطير" موال لتنظيم داعش.

وذكر البيان أن الموقوف "تأكد تورطه في التخطيط لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة" حيث كان يروج لفكر داعش، وتمكن من اكتساب خبرة واسعة في مجال صناعة المتفجرات المتحكم فيها عن بعد، بحسب الوزارة.

وأعلن بيان آخر للوزارة أن الأمن تمكن الجمعة الماضي من "إجهاض مشروع إرهابي خطير داخل المملكة تم التخطيط له من طرف قيادة داعش، وذلك على خلفية تفكيك خلية إرهابية مكونة من ثلاثة متطرفين ينشطون بمدينتي المضيق وطنجة" في شمال البلاد.

‏وأكدت أبحاث الشرطة أن "هذه الخلية كانت على وشك القيام بأعمال إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة من أجل إطلاق الشرارة الأولى لسلسلة من العمليات التخريبية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة" وإعلان المغرب "ولاية تابعة للتنظيم".

وأشار البيان إلى أن "زعيم هذه الخلية كان يحضر للالتحاق بالساحة السورية-العراقية".

وليست المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب عن مثل هذه التوقيفات.

المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة المغربية
عناصر من الشرطة المغربية

أعلنت السلطات المغربية الأربعاء تفكيك "خلية إرهابية" على صلة بتنظيم جهادي، كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات في شمال المملكة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الخلية ترتبط بتنظيم الدولة الإسلامية داعش،  وتتكون من ثلاثة متطرفين ينشطون بوجدة والدار البيضاء وفاس، أحدهم شقيق مقاتل سابق في سورية والعراق، يقضي حاليا عقوبة بالسجن بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان أن هذه العملية مكنت من "الكشف عن عدة مشاريع إرهابية خطيرة بلغت مراحل متقدمة في التحضير بتنسيق وثيق مع عناصر ميدانية موالية لداعش تنشط" بسورية والعراق.

وتستهدف خطط الخلية الاعتداء على "مواقع حساسة وحيوية بكل من وجدة والسعيدية وفاس ودبدو"، وفق البيان.

وبينت الوزارة أن "زعيم هذه الخلية قام باستئجار بيت آمن بضواحي مدينة وجدة تم تخصيصه لإيواء أفراد خليته ولتحضير وصناعة العبوات المتفجرة عن بعد".

وعثرت أجهزة الأمن المغربية على كميات من "مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات"، حسب الوزارة التي أكدت أن أفراد الخلية كانوا ينون تنفيذ الاعتداءات والالتحاق بمعاقل داعش في ليبيا.

وشهد المغرب اعتداءات أوقعت 45 قتيلا في الدار البيضاء في 2003 و17 قتيلا في مراكش في 2011، لكنه بقي بمنأى في السنوات الأخيرة من اعتداءات مماثلة.

وأعلنت السلطات المغربية في الأشهر الأخيرة تفكيك العديد من الخلايا الجهادية وتوقيف متهمين بتجنيد مقاتلين جهاديين.

المصدر: أ ف ب