جانب من أحد الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر المناخ في مراكش
جانب من أحد الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر المناخ في مراكش

انطلقت في مدينة مراكش المغربية الاثنين قمة المناخ الـ22 التي تهدف إلى وضع ترتيبات تطبيق اتفاق باريس التاريخي الذي يلزم المجتمع الدولي بالعمل على مكافحة الاحتباس الحراري.

وافتتح وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار مؤتمر "COP 22" الذي يعقد ما بين السابع والـ18 من الشهر الجاري بمشاركة نحو 15 ألفا من مفاوضين ومسؤولين وعلماء ومنظمات غير حكومية وشركات.

وسيسعى المفاوضون خلال المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة، إلى الاتفاق على قائمة طويلة من الإجراءات من شأنها أن تكفل نجاح اتفاق باريس.

وقالت المفاوضة الفرنسية لورانس توبيانا إن مهمة المفاوضين الأولى ستكون "وضع اللمسات الأخيرة على قواعد" هذا الاتفاق المعقد الذي ينص على هدف جماعي يتمثل باحتواء ارتفاع الحرارة بدرجتين مئويتين، وعلى وعود وطنية بالتحرك لا تزال غير كافية حتى الساعة، ومبادئ عامة لرفع الالتزامات.

وأقر اتفاق باريس نهاية عام 2015، ووقعته 192 دولة مع مصادقة 100 من بينها حتى الآن. وتساهم هذه الدول بنسبة 70 في المئة تقريبا في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري. 

ويقضي التفاهم الراهن على التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسائل بحلول 2018. ومن شأن تحقيق الخطط الراهنة تجنب السيناريو الكارثي المتمثل بارتفاع حرارة الأرض بين أربع إلى خمس درجات في غياب اعتماد سياسات مناخية. 

المصدر: وكالات

صورة تظهر تأثير التغير المناخي
صورة تظهر تأثير التغير المناخي | Source: Courtesy Image

دخل الاتفاق العالمي لمكافحة التغير المناخي حيز التنفيذ الجمعة، بعد حوالي عام من إقراره في أعقاب مؤتمر باريس للتغير المناخي.

ويضع دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ ضغوطا متفاوتة على أكثر من 200 دولة للبدء في تنفيذ خطط للحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وعلقت مسؤولة شؤون المناخ بالأمم المتحدة باتريسيا إسبينوسا "هذه لحظة للاحتفال.. إنها أيضا لحظة للنظر للأمام بتقييم واقعي وإرادة متجددة بشأن المهمة التي أمامنا".

ويأتي دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ قبل يومين فقط من مؤتمر يعقد في مدينة مراكش المغربية ويجمع حوالي 200 دولة لبحث التفاصيل المتعلقة باتفاق باريس والسياسات والتكنولوجيا والتمويل اللازم لضمان تحقيق أهداف اتفاقية باريس.

ومن أبرز أهداف الاتفاقية الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مقارنة مع الفترة التي سبقت الحقبة الصناعية وتخلي الاقتصاد العالمي عن الوقود الأحفوري في النصف الثاني من القرن الحالي.

 

المصدر: وكالات