إيفانكا ترامب
إيفانكا ترامب

نشرت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشارته بالبيت الأبيض، تغريدة تتعلق بحقوق النساء في المغرب.

​​وكانت إيفانكا أول من تحدث عن "هذا التغيير الثوري" على حد تعبير أحد المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي.

​​وكتبت إيفانكا في تغريدتها المتعلقة بالإطار التشريعي الجديد للأراضي السلالية بالمغرب "نشيد بالحكومة المغربية، لهذه الخطوة الهامة نحو اعتماد تعديلات قانون الميراث ونتطلع إلى دعم تنفيذها الكامل".

​​والمبادرة التي تحدثت عنها إيفانكا، هي برنامج حكومي أميركي، أطلقته واشنطن شهر فبراير الماضي بمعية الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي خصصت نحو خمسين مليون دولار كدفعة أولية لتطبيق قانون "الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية" في المغرب، أو القانون المخصص للوراثة بين العائلات.

​​يذكر أن مجلس النواب المغربي صادق بالإجماع، نهاية شهر يوليو، على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية، ولا سيما الأمر بالوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها، والقانون المتعلق بالتحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.