من اللقاء الوطني التحضيري لتأسيس حزب الحب العالمي
من اللقاء الوطني التحضيري لتأسيس حزب الحب العالمي

عقد مجموعة من النشطاء المغاربة، قبل أيام في العاصمة الرباط، اللقاء الوطني التحضيري الأول لتأسيس حزب جديد اختاروا له اسم "حزب الحب العالمي". 

عبد الكريم سفير، أحد الأعضاء المؤسسين لهذا "الحزب"، والذي يقدم نفسه كـ"سفير" له، أوضح أن الأمر يتعلق بـ"مبادرة سياسية وثقافية مغربية هدفها إعادة الثقة الى العمل السياسي والعمل الحزبي وحث الشباب على الانخراط والمشاركة في تدبير الشأن العام". 

 

ويقول سفير، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن مجموعة الأعضاء المؤسسين لهذه المبادرة تضم "فاعلين ونشطاء مدنيين ومثقفين، من بينهم أساتذة وأطباء ومهندسون وطلبة من مختلف الفئات الاجتماعية"، لافتا إلى أن جميع هؤلاء "ليسوا من الأسماء المعروفة والمتداولة في الساحة السياسية وهذا أمر مقصود لأننا نريد نخبة جديدة ووجوها شابة وجديدة، لأن المجتمع ألف العديد من الوجوه لعقود من الزمن والتي يحملها مسؤولية الفشل الذي تعانيه السياسة في البلاد". 

ويضيف المتحدث "حاولنا إيجاد وجوه شابة وجديدة تمنح الثقة وتقنع بإمكانية مساهمة الشباب في العمل السياسي وتدبير الشأن العام". 

 

ويسعى المؤسسون لهذه المبادرة إلى استكمال الخطوات القانونية لتأسيس "حزب الحب العالمي" بشكل رسمي، إذ يؤكد سفير أنه " قد تم القيام بأول خطوة في ذلك الإطار والمتمثلة في عقد لقاء وطني تشاوري خرج بفكرة إنشاء لجنة تحضيرية وطنية ستعمل على إنجاز جميع الخطوات المسطرية من أجل تقديم طلب التأسيس وعقد المؤتمر الوطني التأسيسي للحزب".

أما عن اختيار "الحب" شعارا واسما لهذا الحزب، فيقول سفير إن "الحب هو ما ينقصنا في هذا البلد وهو ما ينقص العالم ككل"، مبرزا أن التركيز على تلك القيمة في علاقة الإنسان مع الإنسان وعلاقة الإنسان بالعمل والبيئة وغيرهما، من شأنه "إبداع مواطن بمواصفات إنسانية وكونية، قادر على التفاعل مع محيطه الداخلي والخارجي بكل حب وإيجابية".

ويرى المتحدث ذاته أن "الحروب والصراعات والإرهاب هي نتيجة لغياب الحب، وتدمير البيئة والكائنات أيضا نتيجة للجشع والطمع وغياب الحب".

يشار إلى أن العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تفاعلوا مع أنباء تأسيس هذا الحزب، حيث استغرب كثيرون الاسم الذي اختاره.

المصدر: أصوات مغاربية 

قتل الشاب بدر دهسا الصيف الماضي
قتل الشاب بدر دهسا الصيف الماضي

قضت محكمة مغربية، الثلاثاء، بالإعدام والسجن المؤبد على متهمين في قضية مقتل شاب داخل مرآب أحد مطاعم الوجبات السريعة، التي شغلت الرأي العام في الصيف الماضي.

وقررت محكمة بالدار البيضاء الحكم إعدام متهم يدعى "أشرف. ص" لإدانته بالقتل العمد والمشاركة في سرقة واستعمال العنف، فيما أدين "عبد الرفيق.ز" بالسجن لمدة 25 عاما و"أحمد. س" بالسجن لمدة 20 سنة و"حميد.ع" بالسجن 5 سنوات، حسب موقع "هسبريس" المغربي.

وتعرض الضحية، بدر بولجواهر، لاعتداء متعمد حتى أغمي عليه، ومن ثم عمد أحد المتهمين إلى دهسه رفقة أصدقائه عبر سيارة بمرآب السيارات بمطعم "ماكدونالدز" بعين الذئاب في الدار البيضاء.

وأظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، دهس القاتل للضحية بسيارته قبل الفرار من المكان، وتسببت الجريمة التي تعود إلى الصيف الماضي في غضب كبير بالمغرب.

ونقل "هسبريس" عن والد الضحية، قوله إن "الحكم عبرة لمن لا يعتبر"، مشيدًا بالقضاء المغربي.

وجرى توقيف المتهمين الخمسة في مدينة العيون، التي كانوا يحاولون الفرار عبرها إلى الخارج، بعد مرور حوالي 35 ساعة على ارتكاب الجريمة.