تظاهرة داعمة لمعتقلي حراك الريف
تظاهرة داعمة لمعتقلي حراك الريف

طالب ناصر الزفزافي زعيم حراك الريف الذي هز شمال المغرب خلال العامين 2016 و2017 ، بسحب الجنسية المغربية منه ومن خمسة  ناشطين محتجزين مثله، حسب ما علم السبت من والده.

ولهذا الطلب قيمة رمزية لأن القوانين المغربية لا تتيح سحب الجنسية من أحد.

وجاء في بيان تلاه أحمد الزفزافي والد ناصر أن الناشطين الستة وجهوا طلبهم إلى وزير العدل والنائب العام لدى محكمة التمييز منددين بالقضاء الذي "رفض الدلائل حول براءتهم".

والناشطون الستة هم إضافة إلى الزفزافي، نبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وزكرياء أضهشور ومحمد الحاكي وسمير إيغيد، وهم جميعا في الوقت الحاضر في سجن في مدينة فاس بعد تأكيد أحكامهم من قبل محكمة الاستئناف.

ودافع البيان عن براءة المعتقلين، مطالبا السلطات بإثبات التهم الموجهة إليهم، معتبرا أن "خيار إسقاط الجنسية هو آخر ورقة يلعبها قادة الحراك، بعد استنفاد كل الخطوات".

وكان القضاء المغربي أكد في الاستئناف في السادس من أبريل الماضي كل أحكام الإدانة الصادرة ضدّ قادة "حراك الريف" والتي تتراوح بين السجن 20 عاما وعام واحد.

وكان محامو الدفاع قاطعوا جلسات المحاكمة مطالبين بمحاكمة "عادلة" في حين يعتبر الزفزافي وأنصاره أن المحاكمة "سياسية".

وأصدرت ادارة السجون الجمعة بيانا نفت فيه "بشكل قاطع" ما تعتبره "اتهامات بإساءة معاملة" السجناء في سجن فاس و"ادعاءات بحصول تعذيب"، وذلك ردا على معلومات نشرها أقارب للمحتجزين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحمل "حراك الريف" مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، بينما اتهمته السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمس بأمن الدولة.

وكانت الحكومة المغربية أعلنت في خضم الحراك إطلاق مشاريع إنمائية والتسريع بإنجاز أخرى تجاوبا مع مطالب المحتجين. كما أعفى العاهل المغربي الملك محمد السادس في غضون ذلك وزراء ومسؤولين كبارا اعتُبروا مقصرين في تنفيذ تلك المشاريع.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.