هاجر الريسوني بعد الإفراج عنها
هاجر الريسوني بعد الإفراج عنها

غادرت الصحفية المغربية هاجر الريسوني، الأربعاء، السجن بعد إصدار ملك المغرب محمد السادس، عفوا ملكيا بحقها.

وصدر الحكم بسجن الريسوني بعد اتهامها بـ"الإجهاض"، وشمل العفو خطيبها وباقي المتابعين في القضية التي شغلت الرأي العام في البلاد، بحسب بلاغ لوزارة العدل المغربية.

وأكد البلاغ أن الملك أصدر "عفوه الكريم على الآنسة هاجر الريسوني التي صدر في حقها حكم بالحبس والتي ما تزال موضوع متابعة قضائية".

هاجر الريسوني وخطيبها بعد الإفراج عنهما

وأضاف البلاغ أن هذا العفو "يندرج في إطار الرأفة والرحمة المشهود بها لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية"، بحسب البلاغ.

ويشمل العفو أيضا كلا من خطيب هاجر الريسوني والطاقم الطبي المتابع في هذه القضية، يضيف البلاغ.

ونقل موقع هسبريس المغربي أن وزير العدل المغربي، قال في لقاء على هامش التحضير لمؤتمر مراكش الدولي للعدالة، مساء الأربعاء في الرباط، إن الملك محمد السادس أصدر عفوا على هاجر الريسوني.

وحكمت المحكمة الابتدائية بالرباط على الريسوني بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، وقضت في حق خطيبها، الأكاديمي والناشط الحقوقي السوداني، رفعت الأمين بالحكم ذاته.

وأصدرت المحكمة حكما بالسجن عامين بحق الطبيب النسائي الذي تتهمه السلطات بإجراء الإجهاض، والسجن عاما لطبيب التخدير مع وقف التنفيذ، والسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ للسكرتيرة.

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.