الأميرة المغربية لالا مريم مع مستشارة البيت الأبيض إيفانكا ترامب
الأميرة المغربية لالا مريم مع مستشارة البيت الأبيض إيفانكا ترامب

وصلت مستشارة البيت الأبيض إيفانكا ترامب إلى المغرب لتشجيع التمكين الاقتصادي للمرأة في الدولة الواقعة بشمال إفريقيا.

وكان في استقبال ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، في مطار العاصمة الرباط الأميرة لالا مريم ووزير الخارجية المغربي.

خلال الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام، ستعمل إيفانكا ترامب على الترويج لـ"مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة" التابعة للحكومة الأمريكية.

يهدف البرنامج الذي تم إطلاقه في شباط إلى مساعدة 50 مليون امرأة في الدول النامية على التقدم اقتصاديا على مدار السنوات الست القادمة.

ويرافق إيفانكا ترامب في رحلة المغرب شون كيرنكروس، المدير التنفيذي لمؤسسة تحدي الألفية، وهي وكالة مساعدات أجنبية أمريكية مستقلة تعمل مع الحكومة المغربية لتعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر وتعزيز المؤسسات.

ونشرت السفارة الأميركية في المغرب صورا عن اللقاء: 

تأتي هذه الرحلة بعد أن قام المغرب بتحديث قوانين حقوق الأرض التي يقول منتقدون إنها لا تعطي المرأة حقها كاملا. 

لكن إيفانكا أشادت، في أغسطس الماضي، بالإطار التشريعي الجديد للأراضي السلالية بالمغرب، حيث ذكرت برنامج حكوميا أميركيا، أطلقته واشنطن في شهر فبراير الماضي مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي خصصت نحو 50 مليون دولار كدفعة أولية لتطبيق قانون "الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية" في المغرب، أو القانون المخصص للوراثة بين العائلات.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.