صورة من الفيديو الذي نشرته اليوسفي لأحد الأفراد الذين اعتدوا عليها في سيارتها
صورة من الفيديو الذي نشرته اليوسفي لأحد الأفراد الذين اعتدوا عليها في سيارتها | Source: Courtesy Photo

أوقفت الشرطة المغربية رجلا ظهر في تسجيل مصور وهو يتحرش بامرأة كانت تقود سيارتها في الدار البيضاء، وذلك بعدما انتشر التسجيل على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت فردوس اليوسفي، وهي خبيرة تجميل يتابعها 36 ألف حساب عبر تطبيق إنستغرام، قد نشرت في بداية الأسبوع تسجيلا مصورا يظهر رجلين في سيارتهما وهما يحاولان توقيفها بينما كانت تقود سيارتها في الدار البيضاء.

وأظهر الجزء الثاني من التسجيل اليوسفي داخل سيارتها المتوقفة، وهي تبكي بينما كان أحد المعتدين يهددها ويضرب بقوة على سيارتها.

وأوقف أحد الرجلين على خلفية "الاعتداء اللفظي والجسدي المقرون بالتحرش الجنسي"، وفق بيان صدر عن الشرطة المغربية مساء الأربعاء.




وذكر البيان أنه "تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه" على ذمة التحقيق.

وانتقدت اليوسفي في الفيديو عدم تدخل أي من المواطنين من الرجال الذين شاهدوا ما كانت تتعرض له.

وكان التسجيل قد انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام المحلي الذي يحذر بشكل دائم من حالات العنف، وبالأخص التحرش، التي تتعرض لها النساء في المغرب.

وبحسب دراسة نشرت عام 2015، تعد الأماكن العامة أكثر المواقع التي تظهر فيها حالات الاعتداءات بحق النساء.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.