زيادة مفاجئة في عدد حالات الوفيات بالكورونا في المغرب
إثر تسجيل 18 إصابة جديدة

ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المغرب، الثلاثاء، إلى 574، منها 33 وفاة، جاء ذلك إثر تسجيل 18 إصابة جديدة، وفق إحصاء جديد لوزارة الصحة، نشرته البوابة الإلكترونية للفيروس بالبلاد، صباح الثلاثاء.

ومن بين إجمالي إصابات كورونا، هناك 15 شخصا تعافوا من المرض، وفق الإحصاء ذاته.

وبذلك، يلحق المغرب بالدول العربية التي تسجل أعدادا كبيرة في الإصابات عربيا، مثل الجزائر (584) والإمارات (611) والعراق (630) ويفوق أخرى مثل لبنان (446) والأردن (268) والكويت (266). 

وفي 3 مارس الجاري، أعلنت الوزارة تسجيل أول إصابة بالفيروس، لمواطن مقيم بإيطاليا قدم إلى مدينة الدار البيضاء (جنوب العاصمة).

وحتى صباح الثلاثاء، أصاب الفيروس قرابة 790 ألفا حول العالم، توفى منهم نحو 38 ألفا، بينما تعافى حوالي 166 ألفا.

وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.

 

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.