تعيش طنجة المغربية حالة من الصدمة بعدما تفكك لغز اختفاء الطفل عدنان بوشوف (11 عاما) الذي ذهب منذ أيام إلى صيدلية أحد الأحياء في المدينة الواقعة بشمال البلاد، لاقتناء أدوية، لكنه لم يعد.
وعلى تويتر برز وسم (#عدنان_بوشوف) بعد العثور على جثته في منطقة بني مكادة، حيث استدرجه مشتبه به في العشرينات من عمره واغتصبه ثم قتله، حسبما أفادت وسائل إعلامية مغربية.
وتمكنت الشرطة، الجمعة الماضية، من توقيف المشتبه الذي رصدته تسجيلات مصورة بالقرب من مكان إقامة عائلة الضحية، حسبما نشر موقع "هسبريس" الإلكتروني.
ومنذ اختفائه، تداول المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الفيديوهات لعدنان وهو يرافق أحد الأشخاص، بعد أن كانت أسرته لشراء دواء من إحدى الصيدليات.
Nothing can extinguish this father's grief over the kidnapping, rape, murder and burial of his son, but the execution of that human monster who committed the crime by hanging in front of the public ++#عدنان_بوشوف #الاعدام_لقاتل_عدنان pic.twitter.com/KKYVTDLKim
— Bety🪄 (@fairy_miso) September 12, 2020
ووفقا للمعلومات الأولية، فإن المشتبه به استدرج الضحية إلى شقة بنفس الحي السكني، واعتدى عليه جنسيا ثم قتله "في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة إلى دفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية"، وفقا لـ"هسبريس".
وعلى مواقع التواصل، انتشرت صورة لوالد الطفل وهو في حالة صدمة بعد العثور على الجثة، بينما طالب البعض بإعدام المشتبه به، مستخدمين وسم (#الاعدام_لقاتل_عدنان).
I wish him the death, I wish him the death I wish him the torture infront of the public.
— Miss Ink. (@cherryvic7on) September 12, 2020
murder.#JusticeForAdnane #عدنان_بوشوف #الاعدام_لقاتل_عدنان https://t.co/LZKPcE6IeC
وطالب مغردون بتطبيق الفصل 474 من قانون العقوبات القاضي بإعدام الخاطف إذا أعقب الاختطاف موت القاصر.
