من مظاهرات الأساتذة 'المتعاقدين' بالمغرب - أرشيف

أعلنت تنسيقية "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" بالمغرب عزمها مراسلة المنظمات الدولية بشأن ما وصفته بـ"الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان" التي تعرضت لها منذ سنة 2018، مؤكدة أنها "حضرت تقريرا بالأدلة للترافع به دوليا".

ووجهت التنسيقية، التي تناضل من أجل إلغاء نظام التعاقد مع المدرسين لفترة محددة والعودة إلى نظام الوظيفة العمومية السابق، انتقادات لاذعة للدولة، مؤكدة أنها "تمارس التنكيل والقمع والترهيب في حق الأساتذة مستغلة فترة الطوارئ الصحية لمضاعفة سياساتها في حقهم"، وفق تعبيرها.

وقالت التنسيقية، في بيان إن "فترة الطوارئ الصحية بالبلاد أصبحت بمثابة حجر حقوقي وسياسي، وبوابة لإحياء نظام القمع والتضييق على الحريات العامة واستهداف التنظيمات الحقوقية".

واستنكرت الهيئة المذكورة الواقع الحقوقي بالبلاد، معتبرة أن الوضع في البلاد تحول إلى "سجن كبير"، لن يثنيها بحسب تعبير البلاغ عن "مواصلة النضال ضد المطالب المشروعة".

من جهة أخرى، أعلنت التنسيقية ذاتها نيتها تنظيم مسيرتين احتجاجيتين متزامنتين، في 26 يناير، داعية جميع الأساتذة المغاربة إلى المشاركة فيهم، بحسب موقع أصوات مغاربية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.