عاملو صحة في مطار محمد الخامس يفحصون مسافرين قادمين من إيطاليا.
المغرب سجل أكثر من 447 ألف إصابة بالفيروس بينها 7618 وفاة

أعلنت وزارة الصحة في المغرب، الاثنين، أن منظومة الرصد الوبائي سجلت أول حالة إصابة مؤكدة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد المكتشفة مؤخرا بالمملكة المتحدة.

واكتشفت الحالة الجديدة بميناء طنجة لدى مواطن مغربي قادم من إيرلندا على متن باخرة انطلقت من ميناء مرسيليا بفرنسا.

وذكرت الوزارة أنه لم تظهر على المصاب أي أعراض "وهو حاليا تحت العزل الصحي بالدار البيضاء، وتم التعامل معه ومع مخالطيه وفقا للبروتوكول الصحي الجاري به العمل في بلادنا".

وأوضحت الوزارة اعتماد مجموعة من الإجراءات والتدابير للكشف المبكر وحصر أي حالات للسلالة المتحورة. 

والأربعاء، منح المغرب "ترخيصا طارئا موقتا" لاستعمال لقاح مختبر أسترازينيكا البريطاني وجامعة أكسفورد، وفق ما جاء في وثيقة لوزارة الصحة نشرتها الصحافة المغربية. 

ولم يعلن بعد عن موعد بدء حملة التطعيم التي تهدف إلى تحصين نحو 25 مليون راشد مجانا. 

والترخيص الذي منح للقاح أسترازينيكا-أكسفورد، المروج تجاريا باسم "كوفيدشيلد"، يمتد 12 شهرا ويشمل جرعتين تمنحان مع فترة فاصلة "بين أربعة و12 شهرا" بين الجرعة الأولى والثانية، وفق الوثيقة الصادرة عن وزارة الصحة. 

وكانت السلطات المغربية قد أعلنت قبل ذلك أنها طلبت 65 مليون جرعة من لقاحي أسترازينيكا البريطاني وسينوفارم الصيني، وأشارت إلى أن الإعداد للتطعيم "متقدم جدا". 

ومن المنتظر أن تعطى أولوية التطعيم إلى العاملين في القطاع الطبي والأمن والتعليم، وكذلك الأشخاص المعرضين للخطر والمسنين، قبل أن يتوفر للبقية. 

ووضع برنامج إلكتروني تشرف عليه وزارة الداخلية لتسجيل الأشخاص الذين يتم تطعيمهم ومتابعة وضعهم الصحي. 

ولم تتراجع حدة تفشي فيروس كورونا المستجد في المغرب، إذ يبلغ معدل الإصابات اليومية نحو ألفي إصابة. 

وفي الإجمال، سجل المغرب الذي تقطنه 35 مليون نسمة أكثر من 447 ألف إصابة بالفيروس بينها 7618 وفاة. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.