مسؤول بجبهة البوليساريو يهدد المغرب بـ"التصعيد" عسكريا
مسؤول بجبهة البوليساريو يهدد المغرب بـ"التصعيد" عسكريا

هدد مسؤول بجبهة البوليساريو المغرب بـ"التصعيد" عسكريا بعد ساعات من قصف الجبهة منطقة الكركرات الخاضعة لسيطرة المغرب في الصحراء الغربية المتنازع عليها.

وأعلن سيدي ولد أوكال الناطق الرسمي باسم وزارة دفاع "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" المعلنة من جانب جبهة بوليساريو عام 1976 لفرانس برس "الحرب مستمرة وستتصاعد، وكل مواقع الجيش المغربي عرضة لهذه الحرب".

وتؤكد الجبهة أنها "في دفاع مشروع عن النفس" منذ أرسل المغرب في 13 نوفمبر الماضي قوات إلى الكركرات لطرد مجموعة كانت تقطع الطريق المؤدي إلى موريتانيا.

وقالت الجبهة إن "هذا الطريق بني في انتهاك لوقف اطلاق النار المبرم عام 1991 برعاية الأمم المتحدة" بعد قتال دام أكثر من  15 عاما.

وليل أمس السبت أعلنت الجبهة قصف منطقة الكركرات على الحدود المغربية الموريتانية والواقعة على تلك الطريق، في جنوب منطقة الصحراء الغربية.

وحذر المتحدث من أن "هذه ليست سوى البداية، وهذا إنذار لمستخدمي الطريق، وهذه الأرض (الصحراء الغربية) كلها ساحة قتال وكلها غير آمنة".

وأضاف "لا الكركرات ولا أي مكان من التراب الصحراوي في منأى من قذائف وصواريخ المقاتلين الصحراويين".

وتوقفت المفاوضات حول الصحراء الغربية التي ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها أيضا الجزائر وموريتانيا منذ عام 2019.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.