المغرب رابع دولة عربية توقع اتفاق تطبيع مع إسرائيل . أرشيفية
المغرب رابع دولة عربية توقع اتفاق تطبيع مع إسرائيل . أرشيفية

أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، وصول السفير دافيد غوفرين إلى الرباط حيث يترأس بعثة بلده، وذلك بعد "عشرين عاما من إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب".

واعتبر بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية أن "إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى الرباط هو يوم عيد لدولة إسرائيل". 

وأضاف أن غوفرين وفريق العمل سيعملون على "تعزيز العلاقات في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والاقتصاد والعلاقات الثقافية". 

وفي دبي بدول الإمارات، افتتحت، اليوم الثلاثاء، رسميا القنصلية العامة لإسرائيل، مع وصول القنصل العام، إيلان شتولمان. 

وقال بيان الخارجية إن "المهمة الرئيسية للقنصلية العامة ستكون تطوير العلاقات بين إسرائيل والإمارات في مجالات الاقتصاد والسياحة والطيران".

وأشار إلى "التكنولوجيا العالية الإسرائيلية" ستحتل "مكانة مركزية في عمل القنصلية الإسرائيلية العامة في دبي". 

وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، أن "افتتاح أربع ممثليات إسرائيلية جديدة في الشرق الأوسط هو شهادة حية على التغيرات التي تشهدها المنطقة والسلام الدافئ بيننا وبين دول المنطقة. هذا يوم مهم للسلام".

والمغرب هو البلد العربي الرابع الذي وقع مؤخرا اتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية أميركية، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وفي ديسمبر، وقعت الدول أربعة اتفاقات ثنائية ركزت على الرحلات الجوية المباشرة وإدارة المياه وإعفاء مواطني البلدين من التأشيرات وتشجيع الاستثمار والتجارة بين البلدين.

وتضم المغرب أكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا يبلغ عددها نحو ثلاثة آلاف شخص، فيما يعيش نحو 700 ألف يهودي من أصل مغربي في إسرائيل.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.