تسجيل زيادة بنسبة 30 في المئة في عدد المتعاملين
تسجيل زيادة بنسبة 30 في المئة في عدد المتعاملين

شهدت منصات تداول العملة الرقمية البيتكوين إقبالا غير مسبوق في المغرب على مدى الثلاث سنوات الأخيرة، وذلك رغم حظر البنك المركزي المغربي للعملات المشفرة.

وينقل موقع "كوين ديسك" عن مسؤول التسويق في LocalBitcoins، جوكا بلومبرغ، أن شهر فبراير الماضي كان أفضل شهر على الإطلاق للتعامل بالعملة في المغرب.

وكشف المسؤول أنه  تم تداول ما يقرب من 900 ألف دولار من البيتكوين على المنصة في ذلك الشهر.

وأكد بلومبرغ تسجيل زيادة بنسبة 30 في المئة في عدد المتعاملين بين عامي 2019 و 2020، وإنشاء أكثر من 700 حساب جديد.

وأصدرت السلطات المالية المغربية، في 2017، قرارا يحظر تداول عملة البيتكوين، محذرة من غرامات تطال المخالفين لقانون الصرف الجاري به العمل.

وتواصل عملة بيتكوين تحقيق زيادات قياسية، وقد تضاعفت قيمتها ثلاث مرات في الأشهر الأخيرة، إذ كان سعرها 20 ألف دولار فقط منتصف ديسمبر. 

وبعدما حققت أداء جيدا في العام 2020 تضاعف سعر بتكوين أكثر من خمس مرات خلال عام، ولا تزال في المنحى التصاعدي للأسعار، رغم المخاوف التي يتحدث عنها البعض بأنها قد تعيد سيناريو 2017 عندما تضاعف سعرها، لتعود وتنهار في 2018.

الجزائر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في أغسطس 2021
تشهد علاقات المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية متواصلة

أعلنت الجزائر، الخميس، نائب القنصل المغربي "شخصاً غير مرغوب فيه" وألزمته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بيان لوزارة الخارجية أن المسيّر بالنيابة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزائر خليد الشيحاني استدعي، الخميس، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية وتم تبليغه أن نائب القنصل العام المغربي بوهران "شخص غير مرغوب فيه".

وأوضح البيان أنه قد تم إبلاغ الشيحاني "قرار السلطات الجزائرية اعتبار السيد محمد السفياني، نائب القنصل العام المغربي بوهران، شخصا غير مرغوب فيه مع إلزامية مغادرة التراب الوطني في أجل أقصاه 48 ساعة."

وأضاف أن الإجراء الجزائري جاء "لأسباب تتعلق بقيام المعني بتصرفات مشبوهة تتنافى مع طبيعة ممارسة مهامه بالممثلية القنصلية المذكورة، بما يشكل خرقا للقوانين الجزائرية السارية المفعول في هذا المجال، وكذا للقوانين والأعراف الدولية ذات الصلة، خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية."

ولم يشر البيان إلى تفاصيل بشأن ما وصفه بـ"التصرفات المشبوهة" التي دفعت الجزائر إلى طرده.

وتشهد علاقات المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية متواصلة منذ قطع الجزائر علاقاتها مع الرباط صيف العام 2021، متهمة الأخيرة باقتراف "أعمال عدائية" ضدها، في سياق النزاع بين البلدين حول الصحراء الغربية.