بوريطة استقبل طبي الذي سلم المغرب دعوة رسمية لحضور قمة الجزائر
بوريطة استقبل طبي الذي سلم المغرب دعوة رسمية لحضور قمة الجزائر | Source: social media

أفادت مراسلة "الحرة" في الرباط بأن وفدا دبلوماسيا جزائريا وصل، الثلاثاء، إلى مطار العاصمة المغربية الرباط، وكان في استقباله وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وأضافت أن الوفد الذي يرأسه وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، أجرى مباحثات مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وسيسلم الملك المغربي محمد السادس دعوة للمشاركة في القمة العربية المقررة في الجزائر نوفمبر المقبل.

وأشارت إلى أن اللقاء والاستقبال جرى من دون حضور وسائل إعلام، ما عدا كاميرا التلفزيون الرسمي.

وقالت وزارة الخارجية المغربية في تغريدة على تويتر إن بوريطة استقبل طبي "بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس".

وأضافت أن "مبعوث الرئيس الجزائري سلم رسالة الدعوة الموجهة إلى جلالة الملك محمد السادس لحضور أشغال القمة العربية".

وهذا أول اتصال مباشر بين البلدين الجارين منذ شهور.

وتدهورت العلاقات الثنائية بين البلدين عندما أعلنت الجزائر في أغسطس من العام الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، متهمة المملكة بارتكاب "أعمال عدائية" ضدها. وردت الرباط معربة عن أسفها لهذا القرار، ورفضت "مبرراته الزائفة".

كما اتهمت الرئاسة الجزائرية في نوفمبر المغرب بقصف شاحنتين جزائريتين وقتل ثلاثة من مواطنيها في الصحراء الغربية التي يدور حولها منذ عقود نزاع بين المغرب من جهة، وجبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، من جهة ثانية.
 

جانب من الحدود بين الجزائر والمغرب (أرشيف)
جانب من الحدود بين الجزائر والمغرب (أرشيف)

تداولت منشورات على مواقع الإنترنت مقطع فيديو للرئيس الأميركي دونالد ترامب زعمت أنه يوثق "توقيع اتفاقية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لاسترجاع منطقة الصحراء الواقعة بغرب الجزائر للمغرب".

لكن مقطع الفيديو يظهر ترامب وهو يوقع أمرا تنفيذيا بإغلاق وزارة التعليم، ولا صلة له بالمغرب والجزائر.

وشاركت حسابات على فيسبوك مقطع الفيديو مع وصف يقول "فرحة عارمة لأبناء الشعب المغربي.. ترامب: يوقع على اتفاقية استرجاع الصحراء الشرقية لأحضان المملكة المغربية.. بعد أن تسلم ملفها من الرئيس الفرنسي ماكرون شخصيا".

صورة للمنشورات المتداولة

غير أن الفيديو الأصلي المنشور في 20 مارس يعرض توقيع ترامب أمرا تنفيذيا بإلغاء وزارة التعليم الاتحادية، ولم يذكر الرئيس الأميركي فيه شيئا بخصوص المغرب والجزائر.

وقال البيت الأبيض في رد على طلب للتعليق من رويترز  "لو كان (الرئيس الأميركي) قد وقع فعلا على مثل هذه الاتفاقية، لكانت نُشرت على موقعنا الرسمي".

فيما قال قصر الإليزيه لرويترز "ننفي بشكل قاطع هذه الادعاءات".

وكان ترامب أعلن عن توقيع أمر تنفيذي يهدف إلى إغلاق وزارة التعليم، مشيرا إلى أن الوزارة أخفقت في تحسين جودة التعليم وأن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 3 تريليونات دولار منذ إنشائها دون تحقيق نتائج ملموسة.

وفي 30 يوليو 2024، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في رسالة إن بلاده تعترف بمخطط الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للنزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص هذه المنطقة.

وكان المغرب قد اقترح الخطة لأول مرة عام 2007.

وفي العاشر من ديسمبر 2020، أكد ترامب في ولايته الأولى دعم بلاده للمقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية، وقال إنه يعترف بسيادة المغرب على المنطقة بأكملها.