الجزائر تستعد لاستضافة القمة العربية
الجزائر تستعد لاستضافة القمة العربية

أكدت الجامعة العربية، الأحد، أن الخلافات التي شهدتها الاجتماعات التحضيرية للقمة الـ31، والتي حدثت السبت، "تم تجاوزها". 

وكان الوفد المغربي، الذي يشارك في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية بالجزائر، قد احتج، السبت، على نشر قناة جزائرية خريطة المملكة من دون منطقة الصحراء الغربية، تخالف الخريطة التي درجت جامعة الدول العربية على اعتمادها، قبل أن تتراجع وسيلة الإعلام عن ذلك.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، بعد اختتام اجتماعات وزراء الخارجية العرب التحضيرية للقمة العربية المقرر عقدها يومي الأول والثاني من نوفمبر القادم في الجزائر، إن "الخلافات التي كانت بالأمس، تم تجاوزها"، دون أن يقدم المزيد من التوضيح.

وأضاف أن "مجلس وزراء الخارجية العرب، توافق على جدول أعمال القمة ورفع للقادة مشاريع القرارات واللوائح". 

وعبر عن أن  "التوافق جرى في أجواء إيجابية".  

وكشف عن اعتماد استراتيجية الأمن الغذائي وتضمينها ضمن جدول الأعمال. 

كما أضاف زكي أنه لم يتم تأجيل أي من بنود جدول الأعمال للقادة العرب.

يجتمع القادة العرب الثلاثاء في قمة تستضيفها الجزائر هي الأولى منذ ثلاث سنوات مع استمرار الانقسامات حول الصراعات التي تشهدها المنطقة، خصوصا في سوريا وليبيا، فضلا عن تطبيع بعض الدول علاقاتها مع إسرائيل.

واجتمعت جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة، في آخر  قمة في مارس 2019 في تونس، قبل تفشي وباء كوفيد-19.

إضراب الحقوقي منجب عن الطعام  (أرشيف)
إضراب الحقوقي منجب عن الطعام (أرشيف)

أعلن الناشط الحقوقي والمؤرخ المغربي معطي منجب، الخميس، بدء إضراب عن الطعام احتجاجا على "منع غير قانوني" من السفر. وقال منجب إنه مُنع من مغادرة مطار الرباط سلا رغم امتلاكه التذكرة وجواز السفر.

وأوضح منجب، في تدوينة على حسابه الشخصي في فيسبوك، أنه كان متوجها إلى فرنسا لإلقاء محاضرة في جامعة السوربون حول "ربيع الشعوب بتونس 2011-2021"، مشيرا إلى أن السلطات اعترضته بالمطار ومنعته من السفر دون أي تبرير قانوني. بحسب تعبيره.

وأضاف أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العقابية التي تستهدفه منذ عام 2020، إذ لا يزال ممنوعا من السفر، كما أن منزله وسيارته وحساباته البنكية محجوزة منذ أكثر من أربع سنوات، رغم العفو الملكي.

ودعا منجب الرأي العام إلى دعمه في هذه المحنة، مؤكدا أن السلطات لم تلتزم بالقانون في منعه من السفر أو في عدم إعادته إلى عمله الجامعي، متسائلا: "من يحكم في هذه البلاد؟".

وسبق لمنجب أن خاض عدة إضرابات عن الطعام، سواء خلال فترة اعتقاله أو أثناء متابعته في حالة سراح ومنعه من السفر. ويؤكد الناشط الحقوقي أن هذه الإجراءات تستهدفه بسبب مواقفه وانتقاداته للسلطة.

وكان منجب من بين المستفيدين من العفو الملكي بمناسبة "عيد العرش" في يوليو الماضي، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتنصيب العاهل المغربي. غير أن هذا العفو لم ينه القيود المفروضة عليه، بما في ذلك منعه من السفر. وفق ما جاء في تدوينته.

ويعد منجب، البالغ من العمر 63 عاما، مؤرخا وحقوقيا بارزا. وقد حوكم في قضيتين منفصلتين، إحداهما منذ 2015 بتهم "المساس بأمن الدولة والنصب"، وكان معتقلا على ذمة التحقيق في قضية ثانية فتحت ضده أواخر عام 2021 بتهمة "غسل أموال".

ويعتبر هذا الناشط الحقوقي أنه مستهدف بهذه الملاحقات بسبب آرائه، في حين تتهمه السلطات بـ"تضليل الرأي العام"، مؤكدة أنه كان ملاحقا في قضايا حق عام لا علاقة لها بحرية التعبير.