مدينة مرسيليا وضواحيها تشهد عادة جرائم تصفية حسابات مرتبطة بتهريب المخدرات

أعلنت السلطات المغربية أن أحد المشتبه بهم الثلاثة في اغتيال شرطي بدافع "جهادي" انتحر، الأربعاء، داخل زنزانته حيث كان موقوفا على ذمة التحقيق في هذه القضية.

وقالت المندوبية العامة للسجون في بيان إن المشتبه به الذي كان موقوفا في سلا، قرب العاصمة، "في إطار الاعتقال الاحتياطي على خلفية قانون مكافحة الإرهاب، قد أقدم، الأربعاء، على الانتحار داخل زنزانته".

وأضافت أنه "طبقا للقانون، فقد تم إخبار النيابة العامة المختصة وأسرة السجين بهذه الواقعة".

وكانت السلطات أوقفت هذا المشتبه في منتصف مارس مع شريكَين مفترضين له بشبهة قتلهم شرطيا.

وعثر على جثة الشرطي متفحمة في ضواحي الدار البيضاء قبل أسبوعين من توقيف المشتبه بهم الثلاثة.

وعند توقيفهم قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن المشتبه بهم الثلاثة "أعلنوا مؤخرا الولاء... للتنظيم الإرهابي وصمموا العزم على الانخراط في مشروع إرهابي محلي".

وأوكل التحقيق معهم إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المكلف بمكافحة الإرهاب. 

وهذه ثاني حادثة انتحار تشهدها السجون المغربية في الآونة الأخيرة.

وأعلنت السلطات في نهاية فبراير أن أحد المحكوم عليهم بالإعدام في قتل سائحتين إسكندنافيتين في جريمة هزت المملكة أواخر العام 2018، انتحر داخل زنزانته.

ليلى بنعلي
صورة أرشيفية لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي.

علّقت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، الإثنين، على صورة زعمت صحيفة أسترالية نشرتها، أنها تظهر الوزيرة وهي تقبّل رجل أعمال أسترالي بشكل حميمي، وقد جرى تداولها بشكل كبير على مدى الأيام الماضية.

وقالت الوزيرة في تعليق مقتضب لموقع "كود" نقلته مواقع محلية، إنها "مستهدفة منذ العام الماضي"، دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل.

ووفقا لموقع "هسبريس" المغربي، فإن صحيفة "ذي أوستراليان" نشرت صورة زعمت أنها تجمع بين الوزيرة بنعلي ومدير مجموعة "فورتيسكيو"، رجل الأعمال الأسترالي، أندرو فوريست، وهما يتبادلان قبلة حميمية.

وقالت الصحيفة الأسترالية إن تلك القصة جرت فصولها عندما كانت الوزيرة المغربية في زيارة قبل أكثر من أسبوع إلى العاصمة الفرنسية، باريس.

وأرفقت الصحيفة الصورة بمقال يلمح إلى علاقة عاطفية بين المسؤولين وشبهة تضارب المصالح بينهما، بعدما استقبلت الوزيرة المستثمر المذكور ضمن وفد من مجموعته خلال فبراير الماضي بالرباط، في سياق محادثات ثنائية.

ورغم أن الصورة لا تظهر الوزيرة بشكل واضح، فإن الصحيفة ذكرت أنها استدلت على "صحة المعلومات" الواردة في المقال الذي نشرته، برد فعل مجموعة "فورتيسكيو" الرائدة في مجال الطاقة الخضراء والمعادن والتكنولوجيا، والتي لم تؤكد أو تنفي صحة الخبر.

وشككت مصادر مطلعة مقربة من الوزيرة بصحة الصورة المنشورة من قبل الصحيفة الأسترالية، باعتبار أن البنية الجسدية للسيدة بالصورة لا تشبه بنية الوزيرة، حسب "هسبريس".

وأوضحت تلك المصادر أن "زيارة عمل وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى باريس محكومة ببروتوكول صارم، يتضمن التنسيق مع المصالح الدبلوماسية التي تعيّن سائقا للوزيرة يرافقها في تحركاتها المهنية، إضافة إلى التقارير المنجزة من قبل مصالح اليقظة الاقتصادية حول أية مشاركة أو حدث اقتصادي أو مالي يضم مسؤولين مغاربة في الخارج".

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة لموقع "زنقة 20" المحلي، أن الوزيرة "نفت بشكل مطلق" لزملائها بحزب "الأصالة والمعاصرة" صحة الصورة المنشورة.

يذكر أن "فوريستكيو"، وقّعت في أبريل الماضي، على اتفاقية شراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط من أجل توفير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء والأسمدة الخضراء بالمغرب وأوروبا والأسواق الدولية.

وشملت الشراكة أيضا، التطوير المحتمل لتجهيزات التصنيع، ومركزا للبحث والتطوير للنهوض بصناعة الطاقة المتجددة، التي تعرف نموا سريعا في المغرب.