النادي الإنكليزي أكد دور إمرابط الأساسي في مشوار "أسود الأطلس" خلال كأس العالم عام 2022
النادي الإنكليزي أكد دور إمرابط الأساسي في مشوار "أسود الأطلس" خلال كأس العالم عام 2022

أعلن نادي مانشستر يونايتد، الجمعة، ضم اللاعب المغربي، سفيان إمرابط، لصفوفه قادما من فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة، حتى يونيو من عام 2024. 

وأكد النادي في بيان عبر موقعه أن "لاعب خط الوسط شارك في 49 مباراة مع منتخب المغرب ولعب كل دقيقة من مسيرة منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم عام 2022". 

وذكر أن إمرابط لعب دورا أساسيا، في الموسم الماضي، بإيصال فيورنتينا إلى نهائيات الكأس الإيطالية وبطولة دوري المؤتمر الأوروبي. 

ونقل النادي الإنكليزي عن اللاعب المغربي قوله: "إنه لشرف كبير أن أصبح لاعبا في مانشستر يونايتد. كان علي التحلي بالصبر من أجل هذه اللحظة، لكنني شخص يستمع دائمًا إلى قلبي والآن أمثل نادي أحلامي".

وأضاف "أنا لاعب شغوف. أريد جلب هذه الطاقة إلى الفريق، وسأبذل قصارى جهدي في كل إجراء أقوم به من أجل الفريق".

وأكد أنه "أعلم تماما كيفية تنفيذ العمل الذي يحبّه (المدرب) إيرين تان هاغ وماذا يحتاجه من لاعبيه.. إن تدريبه وإرشاداته ساعدتني كثيرا كلاعب في بداية مشواري المهني". 

واختتم بالقول: "أعلم أنه سيساعدني في جلب أفضل قدراتي كي أتمكن من مساعدة المجموعة للنجاح في هذا الموسم".

وقال المدير في مانشستر يونايتد، جون مورتوه: "لقد تابعنا سفيان لفترة طويلة، لذلك نحن سعداء حقا بإحضاره إلى مانشستر يونايتد. يتناسب أسلوبه الملتزم عالي الطاقة في اللعبة تماما مع المجموعة التي نبنيها هنا".

وأشار إلى أنه "نحن نعلم أن عقلية سفيان وديناميكيته وصفاته الفنية ستساعد الفريق ونحن نتطلع إلى تحقيق النجاح في جميع المسابقات هذا الموسم". 
 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.