أعربت الجزائر، السبت، عن تعازيها للمغرب، إثر الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من 800 شخص، وذلك في ظل توتر وقطيعة دبلوماسية بين البلدين.
وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان: "تتابع الجزائر ببالغ الأسى والحزن تداعيات الزلزال العنيف الذي أصاب عدة مناطق بالمملكة المغربية".
وأضافت: "تتقدم الجزائر بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وللشعب المغربي الشقيق، مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.
وضرب زلزال مدمر مدينة مراكش وعدد من المناطق الأخرى في المغرب، وأعلنت وزارة الداخلية أن الحصيلة المؤقتة للضحايا بلغت 820 وفاة و672 إصابة، من بينها 205 إصابات خطيرة.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن الزلزال أضر بحوالي 300 ألف شخص في مراكش والمنطقة المحيطة.
يأتي البيان في ظل توتر في العلاقات بين البلدين بسبب أزمة الصحراء الغربية، وبعد واقعة مقتل مواطنين مغربيين برصاص قوات الأمن الجزائرية.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إنهما "اخترقا مياهها الإقليمية ورفضا الاستجابة للتحذيرات"، في حين نظم ناشطون في العاصمة المغربية وقفة احتجاجية معتبرين أن ما جرى هو "قتل عمد لمواطنين مغاربة ضلا الطريق" في السواحل الشمالية الشرقية للبلاد.
وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في أغسطس 2021 بسبب الخلافات العميقة حول الصحراء الغربية.
وفي نهاية أكتوبر 2022، دعا مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع إلى "استئناف المفاوضات" للتوصل إلى حل "دائم ومقبول من الطرفين" حول قضية الصحراء.
لكن الجزائر تعارض استئناف المفاوضات على شكل موائد مستديرة على غرار تلك التي نظمها في سويسرا المبعوث الأممي السابق الرئيس الألماني الأسبق، هورست كولر، الذي استقال من منصبه في منتصف عام 2019 بسبب عدم إحرازه نتائج تذكر.
