الزلزال شمل مدنا مختلفة بالمغرب
الزلزال أودى بحياة أكثر من ألفي شخص وسط توقعات بارتفاع الأعداد

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجندر،  الأحد، إن فرنسا "مستعدة" لمساعدة المغرب، بعد أن أودى زلزال قوي وقع به في وقت متأخر يوم الجمعة، بحياة أكثر من ألفي شخص، موضحة أنها "تنتظر طلبا رسميا" للمساعدة.

وأضافت لوجندر لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية: "سفارتنا بالمغرب في حالة تأهب قصوى.. الأمور تحت سيطرة السلطات المغربية اليوم. يجري تقييم (للوضع)... في هذه المرحلة لم يطلب المغرب المساعدة".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من بين زعماء العالم الذين عرضوا المساعدة على المغرب.

الزلزال تسبب في حالة من الذعر لدى سكان المغرب
"تعاطف" عربي ودولي و"عروض مساعدة" عقب زلزال المغرب العنيف
أعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن تعاطفهم وتعازيهم في أعقاب الزلزال العنيف الذي هز مناطق عدة في المغرب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأودى بحياة 296 شخصا على الأقل وتدمير عدد من المباني، بالإضافة إلى دفع سكان المدن الكبرى للفرار من منازلهم، وهم في حالة من الذعر. 

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الفرنسية، السبت، أن "فرنسا لقي حتفه، وأصيب 8 آخرون" في الزلزال.

ولفتت لوجندر، الأحد، إلى أن "عدد الضحايا لم يطرأ عليه تغيير" حتى الآن.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.