آلاف الأسر تضررت جراء الزلزال المدمر في المغرب
آلاف الأسر تضررت جراء الزلزال المدمر في المغرب

بعد الزلزال الكارثي الذي ضرب المغرب، ليل الجمعة السبت، أظهر مغاربة تكاتفا واسع النطاق لمساعدة المتضررين من هذه المأساة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كيف سارع مواطنون لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية، من مواد غذائية وبطانيات وغيرها من الأشياء الضرورية التي يحتاجها المنكوبون بشدة.

وفي انتظار انتشار فرق الإنقاذ الأجنبية على الأرض، بدأت السلطات المغربية بنصب الخيام في الأطلس الكبير، حيث دُمرت قرى بكاملها جراء الزلزال.

كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى تحرك الجيش المغربي لتقديم كافة أشكال المساعدة لآلاف المتضررين من الزلزال ،الذي جاء بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، وفق المركز الوطني للبحث العلمي والتقني المغربي.

وبجانب السلطات المغربية، تواجد مواطنون عاديون في المناطق المتضررة لتقديم الاستجابة الأساسية، لما وصف بأنه أقوى زلزال تتعرض له المملكة الواقعة شمال أفريقيا منذ أكثر من قرن.

ومن فرنسا إلى الولايات المتحدة فإسرائيل، عرضت عدة دول مساعداتها على المغرب المتضرر من الزلزال الذي خلف ما لا يقل عن 2122 قتيلا.

وقرر المغرب الاستجابة لأربعة عروض مساعدة، قدمتها إسبانيا وبريطانيا والإمارات وقطر، لمواجهة تداعيات الزلزال، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، مساء الأحد.

وسجلت أكبر حصيلة للضحايا في إقليم الحوز (1351) جنوب مراكش حيث تم تحديد بؤرة الزلزال، وفق ما أعلنت الوزارة ذاتها خلال وقت سابق عصر الأحد.

ويمتد هذا الإقليم في معظمه على جبال الأطلس الكبير، محتضنا العديد من القرى النائية في الغالب، وسط تضاريس وعرة، ومعظم بيوته تقليدية لا يمكنها مقاومة الهزات الأرضية.

وتضررت أكثر من 18 ألف أسرة في الإقليم من الزلزال، وفق ما أفادت قناة "ميدي 1 تي في" التلفزيونية العمومية، حيث نصبت خيام لإيواء هذه الأسر في المناطق المنكوبة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.