زلزال المغرب
جانب من المقطع المصور الذي ظهر فيه الطفل | Source: Social Media

في لفتة وصفها عشاق الفريق بالإنسانية، أعلن نادي الرجاء المغربي عن تقديم دعم مادي ومعنوي لطفل فقد والديه في الزالزال الذي ضرب عدة مناطق من المملكة، وأودى بحياة أكثر من ألفي شخص.

وأوضح موقع "لوسيت إنفو"المغربي، أن رئيس نادي الرجاء، محمد بودريقة، قرر دعم ذلك الطفل الذي ظهر في مقطع مصور وهو يرتدي قميص الفريق.

وقال الموقع إن الحملة القوية التي قادتها صفحات لعشاق النادي على مواقع التواصل الاجتماعي، أعطت أكلها، إذ "وافق رئيس الرجاء على تسجيل الطفل اليتيم بأكاديمية الرجاء، ومساعدته على متابعة دراسته".

وأشار الموقع إلى أن جهات من نادي الرجاء تحاول أيضا "الوصول إلى الطفل مباشرة، لدعمه ورسم البهجة على محياه، بعد وضعه الصعب".

ويعد نادي الرجاء القطب الثاني لكرة القدم البلاد مع نادي الوداد البيضاوي، ويحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء المغرب.

الزلزال تسبب في حالة من الذعر لدى سكان المغرب
"تعاطف" عربي ودولي و"عروض مساعدة" عقب زلزال المغرب العنيف
أعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن تعاطفهم وتعازيهم في أعقاب الزلزال العنيف الذي هز مناطق عدة في المغرب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأودى بحياة 296 شخصا على الأقل وتدمير عدد من المباني، بالإضافة إلى دفع سكان المدن الكبرى للفرار من منازلهم، وهم في حالة من الذعر. 

من جانب آخر، انضم فريق، المغرب الفاسي، لكرة القدم، إلى حملة التبرع بالدعم التي تمت الدعوة إليها في وقت سابق.

وظهر  لاعبو الفريق في مركز التحاقن بالدم في بمدينة فاس، للانخراط في عملية التبرع بالدعم.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.