زلزال مراكش أودى بحياة نحو 3 آلاف شخص
زلزال مراكش أودى بحياة نحو 3 آلاف شخص. أرشيفية

أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ما أسمته بـ"الحملة الإعلامية" من قبل وسائل إعلام فرنسية ضد المغرب، معتبرة أنها استغلت مأساة إنسانية لخدمة "أجندة معينة وتصفية حسابات سياسية ضيقة".

وقالت النقابة في بيان، الجمعة، إن بعض وسائل الإعلام الفرنسية تخلت عن دورها "الإعلامي والمهني" في نقل حقيقة المأساة التي تعاني منها بعض المناطق في المملكة بسبب الزلزال المدمر، الذي راح ضحيته قرابة 3 آلاف قتيل ومثل ضعفهم جرحى.

وضرب زلزال إقليم الحوز جنوب مراكش، ليل الثامن إلى التاسع من سبتمبر، بقوة 7 درجات، بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني.

ووصفت النقابة ما نشرته صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية بـ"الفعل الإجرامي الفظيع" لما فيه من "إساءة مباشرة" للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، و"تحريض للمواطنين على عدم المشاركة في المساعدات المالية".

وكانت "شارلي إبدو" قد نشرت غلافا تسخر فيه من العاهل المغربي وأرفقته بعنوان "تبرعوا لمحمد السادس أحد أغنى الملوك في العالم بثروة تبلغ 6 مليارات دولار".

وأشارت إلى أن هذه الصحيفة عملت ضمن "حملة إعلامية رخيصة" ضمت وسائل إعلام فرنسية إلى جانب قناة "بي أف أم تي في" وصحيفة "ليبيراسيون"، للتعامل مع مأساة الشعب المغربي بخلفيات "سياسة وأيديولوجية".

وقالت النقابة إنها رصدت ممارسات "مخالفات بأخلاقيات المهنة" من قبل بعض المؤسسات الإعلامية الفرنسية بنشر صور الأطفال والقاصرين من دون الحصول على موافقة صريحة منهم، داعية التنظيمات الصحيفة المهنية الفرنسية إلى التدخل لوقف هذه التجاوزات.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.