واشنطن جددت عرضها للمساعدة بعد الزلزال في المغرب
واشنطن جددت عرضها للمساعدة بعد الزلزال في المغرب

اتصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاثنين، بملك المغرب، محمد السادس، مقدما تعازيه بعد الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر.

وفي بيان لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب بايدن لمحمد السادس عن "تعازيه الشخصية وكذا تعازي الشعب والحكومة الأميركيتين وذلك في أعقاب الزلزال المؤلم الذي ضرب عددا من أقاليم المملكة".

وأشاد الرئيس بايدن، بهذه المناسبة، بسرعة ونجاعة تدبير تداعيات هذه الكارثة الطبيعية الكبرى، وفق البيان.

وجدد الرئيس الأميركي استعداد الولايات المتحدة الأميركية لتقديم المساعدة والدعم الضروريين للمملكة بناء على احتياجات محددة من طرف السلطات المغربية كما هي مدرجة في إطار مخطط العمل متعدد الجوانب الذي اعتمدته المملكة لمواجهة هذه المأساة، وفق البيان.

وكان بايدن أعرب عشية الزلزال عن "حزنه الكبير للخسارة في الأرواح والدمار" من جراء الزلزال مؤكدا "استعداد (الولايات المتحدة) لتقديم أي مساعدة ضرورية للشعب المغربي".

وأدى الزلزال إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين عندما ضرب ولاية الحوز جنوب مدينة مراكش السياحية في 8 سبتمبر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.