أثار عنوان نشرته صحيفة ""ليبراسيون" الفرنسية على غلافها، الأسبوع الماضي، مرفقا بصورة سيدة مغربية من الناجين من الزلزال العنيف ضجة كبيرة، واتهم مغاربة الصحيفة بالتلاعب بمضمون الصورة.
وعلى صفحتها الأولى نشرت الصحيفة الصورة وأرفقتها بعنوان "أغيثونا.. نحن نموت في صمت"، ليتضح بعد ذلك أن السيدة لم تكن تحتج على تأخر المساعدات الإنسانية.
واتهمت النقابة المغربية للصحافة والمجلس الوطني للصحافة بالمغرب الإعلام الفرنسي بمحاولة "تصوير الدولة المغربية بطريقة توحي بالعجز والتواطؤ في منع وصول المساعدات".
🔴 Nous avons la preuve que le journal Libération @libe a publié une #FakeNews, désinformant ses lecteurs.
— 🇲🇦Maroc Defender (@Empirechrifien1) September 16, 2023
La vidéo ci-dessus révèle la vérité derrière la photo de la une de Libération.
La femme, victime du tremblement de terre, crie en réalité “Vive le Roi, Vive le Roi”, et… https://t.co/7WmwUzFujS pic.twitter.com/zKdO7v4uMf
والصورة من وكالة فرنس بريس وهي منشورة بتعليق "امرأة تتفاعل مع تدمير منزلها بسبب الزلزال، وسط مدينة مراكش في 9 سبتمبر 2023".
Incroyable séquence. Au delà de la caricature à vomir publiée par @libe lundi, on s’aperçoit que la femme à qui ils ont fait dire en couverture « aidez-nous. Nous mourons en silence », criait en réalité « vive le Roi ». À quoi joue la presse Française? 🤮 pic.twitter.com/rIETfMVZkz
— Feïza Ben Mohamed (@FeizaBM) September 16, 2023
وبعد الضجة، نشرت الصحيفة تقريرا تشرح فيه سبب اختيارها للعنوان.
🔴 Maroc : «Aidez-nous, nous mourons en silence»
— Libération (@libe) September 10, 2023
C'est la une de @Libe lundi. Avec un cahier central 16 pages spécial Chili : 50 ans après, les fractures du coup d'Etat
Lire : https://t.co/nj2k4mQp7h pic.twitter.com/cMZOtJNDc9
وقالت ألكسندرا شوارتزبرود، نائبة مدير ليبراسيون، إن اختيار العنوان جاء لنقل "المأساة"، مشيرة إلى أنه في اجتماع هيئة التحرير كانت هناك مقترحات أخرى لكنها ضعيفة، لذلك تم اختيار هذا العنوان "رغم أن المرأة في الصورة لم تكن تقول ذلك".
وأضافت الصحيفة "اعتبرنا أن هذه المرأة تجسد كل الرجال والنساء المغاربة الذين كانوا في الشارع من جراء الزلزال، والذين كانوا يطلبون المساعدة".
وضرب زلزال بقوة 6.8 درجة إقليم الحوز، جنوب مراكش، في 8 سبتمبر، مخلفا نحو 3 آلاف قتيل، بحسب الأرقام الرسمية.
