عمق الحفرة يصل إلى 60 مترا
عمق الحفرة يصل إلى 60 مترا

أثار ظهور مفاجئ لحفرة عميقة وسط أرض فلاحية قرب مدينة الجديدة، غرب المغرب، قلقا بين سكان القرية والمناطق المجاورة لها.

وأوضح مالك الأرض في حديثه لموقع هسبريس المحلي، أنه تفاجأ بظهور الحفرة، يوم الخميس 28 سبتمبر، مشيرا إلى أنه أبلغ السلطات المحلية التي حضرت إلى المكان وقررت إحاطتها بحبل إلى حين انتهاء البحث في أسباب ظهورها.

وأفاد بأن عمق الحفرة يصل إلى 60 مترا، فيما يبلغ عرضها 40 مترا، كاشفا أنها تشكل خطرا على سلامة سكان القرية وعلى ماشيتهم.

🟥في واقعة غريبة بثت الرعب في قلوب السكان.. ظهور حفرة كبيرة خسف ارضي ضواحي أولاد فرج إقليم الجديدة حوالي قطر 15 متر...

Posted by ‎عبدالعالي الرامي‎ on Sunday, October 1, 2023

من جانبه، كشف شخص آخر بالقرية، أنه لم يسبق أن تم تسجيل حالة مماثلة، متسائلا عما إذا كان لظهورها أي صلة بالزلزال القوي الذي ضرب المغرب، الشهر الماضي.

وفي وقت لم تصدر فيه السلطات المحلية أي بيان على الواقعة، بحسب أصوات مغاربية، ربط مستخدمون في مواقع التواصل الاجتماعي ظهور الحفرة بالزلزال الذي ضرب منطقة الحوز  بقوة 7 درجات ووصلت ارتداداته عدة مدن بوسط وغرب البلاد.

وبعد انتشار فيديوات وصور الحفرة، ذكّر مستخدمون بـ"حادثة مماثلة" شهدتها منطقة الرشادية في قونيا بتركيا، والتي رصد سكانها حفرة عميقة بعد الزلزال وسلسلة الهزات التي ضربت ولايات تركية عديدة، شهر فبراير الماضي.

وبلغت مساحة الحفرة 1400 متر بعمق 12 مترا وقطر 37 مترا، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية التي كانت قد نشرت فيديو للحفرة.

وفي أعقاب الحادثة، التي سجلت في فبراير الماضي، قال مدير مركز الحفر للأبحاث والتطبيقات في جامعة قونيا التقنية، فتح الله أرك، إنه بعد "تفحص الحفرة لم نتمكن من العثور على رابط بينها وبين الزلزال".

الناشط المغربي الراحل سعيد بنجبلي
بنجبلي عانى من مرض الثنائية القطبية

شيع، الأربعاء، جثمان الناشط والمدون المغربي، سعيد بنجبلي، ودفن بمسقط رأسه بحد ولاد فرج بإقليم الجديدة بالمغرب بعد أيام من وفاته بالولايات المتحدة الأميركية.

واشتهر بنجبلي بنضاله السياسي ونشاطه في حركة 20 فبرار أيام ما يعرف بالربيع العربي في المغرب، إذ كان من بين أوائل الداعين على المشاركة في الاحتجاجات.

وكان بنجبلي من بين مؤسسي و أبرز قادة الحركة، وعضواً في جماعة العدل والإحسان بالمغرب، قبل انتقاله للولايات المتحدة حيث دأب على إثارة الجدل بسبب مواقفه الفكرية أو السياسية أو الدينية في صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وادعى بنجبلي في مرات النبوة والإلحاد وهو ما قد يكون مرتبطا بالاضطرابات النفسية التي كان يعاني منها.

وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة واستقراره في مدينة بوسطن، واجه مشاكل صحية مزمنة، إذ كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وهو اضطراب نفسي يؤثر على المزاج والطاقة ويؤدي إلى تقلبات حادة بين فترات من الاكتئاب والهوس.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي رسالة منسوبة إلى بنجبلي، سمَّاها "رسالة وداع"، وقالوا إنه أوصى بنشرها بعد وفاته.

وقال في رسالته "أكتب لكم كلمتي هذه وأنا على فراش الموت، مختبئاً في غرفة فندق، أنتظر أن يبدأ مفعول الأدوية التي ابتلعتها قبل لحظات، وأهمها سبعون غراماً من الأسبرين وأدوية أخرى، من أجل موت رحيم، بيدي لا بيد القدر".

وأوضح في الرسالة"أؤكد لهم أن المرض هو الذي قتلني... قد أصابني اضطراب ثنائي القطب وأنا في منتصف العقد الثالث من عمري، وهو يعذبني ويتلاعب بي منذ ذلك الحين".

ووفق الرسالة "لم أترك لعائلتي مالًا للتكفل بجنازتي، فإنني أوصيكم أن تبلغوا عائلتي رغبتي في حرق جثتي، أو مساعدتهم في دفني بأميركا إن رفضوا الحرق".

وقال ناشطون إن زوجته قامت بمجهود كبير لإرجاع جثمانه إلى مسقط رأسه بالمغرب حيث دفن بحضور عدد من أقاربه وبعض أصدقائه القدامى في جماعة العدل والإحسان.