طائرة الخطوط الجوية المغربية
الشركة قالت إنها توفر خيارات بديلة للمسافرين

قالت الخطوط الجوية الملكية المغربية إنها ستلغي رحلات جوية بين 19 و30 أكتوبر من وإلى تل أبيب "بسبب الوضع الحالي في إسرائيل".

وفي بيان نشر على منصة التواصل الاجتماعي إكس، قالت الخطوط المغربية "نقدم لزبنائنا الكرام العديد من الحلول المتاحة للتعامل مع هذه الإلغاءات".

وفي تفصيل الإجراءات التي من المزمع أن تتخذها الشركة بالخصوص جاء في بيان مفصل نشر على الموقع  "في ضوء الوضع الحالي في إسرائيل، تدعم الخطوط الملكية المغربية مسافريها حاملي التذاكر من وإلى مطار تل أبيب بن غوريون بتواريخ سفر إلى 31 نوفمبر 2023 من خلال منحهم تغيير التاريخ بشكل مجاني، رهنا بالتوافر، لتواريخ سفر جديدة خلال مدة 15 يوما بعد تاريخ الاستئناف".

واستأنف البلدان علاقاتهما الدبلوماسية أواخر العام 2020، في إطار اتفاقات إبراهيم بوساطة أميركية، بينما انطلقت أول رحلة بينهما في مارس 2022.

إلى ذلك، وقع البلدان اتفاقا للتعاون الاقتصادي يطمح إلى رفع تبادلاتهما التجارية إلى نصف مليار دولار سنويا. كما وقعا قبل ذلك اتفاق تعاون أمني غير مسبوق.

الناشط المغربي الراحل سعيد بنجبلي
بنجبلي عانى من مرض الثنائية القطبية

شيع، الأربعاء، جثمان الناشط والمدون المغربي، سعيد بنجبلي، ودفن بمسقط رأسه بحد ولاد فرج بإقليم الجديدة بالمغرب بعد أيام من وفاته بالولايات المتحدة الأميركية.

واشتهر بنجبلي بنضاله السياسي ونشاطه في حركة 20 فبرار أيام ما يعرف بالربيع العربي في المغرب، إذ كان من بين أوائل الداعين على المشاركة في الاحتجاجات.

وكان بنجبلي من بين مؤسسي و أبرز قادة الحركة، وعضواً في جماعة العدل والإحسان بالمغرب، قبل انتقاله للولايات المتحدة حيث دأب على إثارة الجدل بسبب مواقفه الفكرية أو السياسية أو الدينية في صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وادعى بنجبلي في مرات النبوة والإلحاد وهو ما قد يكون مرتبطا بالاضطرابات النفسية التي كان يعاني منها.

وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة واستقراره في مدينة بوسطن، واجه مشاكل صحية مزمنة، إذ كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وهو اضطراب نفسي يؤثر على المزاج والطاقة ويؤدي إلى تقلبات حادة بين فترات من الاكتئاب والهوس.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي رسالة منسوبة إلى بنجبلي، سمَّاها "رسالة وداع"، وقالوا إنه أوصى بنشرها بعد وفاته.

وقال في رسالته "أكتب لكم كلمتي هذه وأنا على فراش الموت، مختبئاً في غرفة فندق، أنتظر أن يبدأ مفعول الأدوية التي ابتلعتها قبل لحظات، وأهمها سبعون غراماً من الأسبرين وأدوية أخرى، من أجل موت رحيم، بيدي لا بيد القدر".

وأوضح في الرسالة"أؤكد لهم أن المرض هو الذي قتلني... قد أصابني اضطراب ثنائي القطب وأنا في منتصف العقد الثالث من عمري، وهو يعذبني ويتلاعب بي منذ ذلك الحين".

ووفق الرسالة "لم أترك لعائلتي مالًا للتكفل بجنازتي، فإنني أوصيكم أن تبلغوا عائلتي رغبتي في حرق جثتي، أو مساعدتهم في دفني بأميركا إن رفضوا الحرق".

وقال ناشطون إن زوجته قامت بمجهود كبير لإرجاع جثمانه إلى مسقط رأسه بالمغرب حيث دفن بحضور عدد من أقاربه وبعض أصدقائه القدامى في جماعة العدل والإحسان.