موقع آثار بالمغرب
آثار الأقدام من أفضل الآثار البشرية المحفوظة في العالم

اكتشف علماء الآثار في المغرب أكثر من 80 بصمة بشرية يعود تاريخها إلى حوالي 100 ألف عام ويعتقد أنها الأقدم في شمال أفريقيا.

تم اكتشاف آثار الأقدام، التي ربما تركها خمسة أفراد من الإنسان العاقل، بما في ذلك الأطفال، على ساحل العرائش، وهي مدينة تقع على بعد 90 كلم  جنوب طنجة، من قبل علماء آثار من المغرب وإسبانيا وفرنسا وألمانيا.

وقال الباحثون، الذين نشرت دراستهم في مجلة "نيتشر" العلمية، إن آثار الأقدام كانت من أفضل الآثار البشرية المحفوظة في العالم والأقدم في شمال أفريقيا وجنوب البحر المتوسط.

وقال الباحثون بقيادة جامعة بريتاني سود الفرنسية: "تم هذا الاكتشاف خلال مهمة ميدانية في يوليو 2022، كجزء من مشروع بحث علمي حول أصول وديناميكيات الصخور المتناثرة على طول الساحل".

وفي عام 2017، تم اكتشاف بعض بقايا الإنسان العاقل التي يعود تاريخها إلى 300  ألف عام في شمال غرب المغرب، وهو اختراق أدى إلى تأخير الأصل المقدر للجنس البشري بمقدار 100 ألف عام.

المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية)
المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

في قضية أثارت موجة من الغضب لدى الرأي العام المحلي، قضت محكمة مغربية بسجن معلم عمل في مدرسة خاصة، بعد إدانته بالاغتصاب والاعتداء على عدد من التلميذات القاصرات.

وأوضح موقع "هسبريس" المغربي، أن غرفة  الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، قضت، الخميس، بحبس أستاذ للغة الفرنسية، 30 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها حوالي 200 ألف درهم مغربي (أكثر من 19 ألف دولار).

أما المتورط الثاني في القضية، فقد قضت المحكمة ببراءته بعد أن كان قد وُجهت له تهما تتعلق بإعداد "وكر دعارة" من خلال توفير شقة للمدرس المدان، والتي كان يعتدي فيها على ضحاياه.

وأكدت المحامية، مريم مستقام، التي كانت تمثل الضحايا، خلال الجلسة الأخيرة، أن ما قام به المدان يعتبر "انتهاكا للإنسانية وضربا للقيم الوطنية".

قضية هزت المغرب.. الطفلة سناء تؤكد للقاضي تعرضها لـ "الاغتصاب"
أكدت الطفلة سناء في جلسة مغلقة أمام محكمة الاستئناف في الرباط الخميس أنها تعرضت للاغتصاب، وفق ما قال محاميها في هذه القضية التي أثارت غضبا شعبيا عارما في المغرب بسبب العقوبة المخففة التي أصدرتها محكمة ابتدائية بحق المتهمين الثلاثة باغتصابها.

وفي ذات السياق، قال المحامي محمد عمر، الذي يمثل جمعية "ماتقيش ولدي" (لا تلمس طفلي)، إن هذه القضية أثارت المخاوف لدى الأسر التي لديها أبناء لا يزالون في طور الدراسة.

وجمعية "ما تقيش ولدي" هي منظمة مدنية غير ربحية تسعى إلى حماية الأطفال والقصر من حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسي، والتوعية بمخاطر هذا الجرائم وكيفية مكافحتها.

وقد رفعت تلك الجميعة دعوى على المعلم المدان نيابة عن الحق المدني.

وأوضح  عمر أن ما جاء في محاضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع للمتهم، "أمر فظيع تصعب مناقشته أمام المحكمة".