"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.
"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.

أصدرت محكمة عسكرية في شمال الصومال أحكاما بالإعدام على ستة مواطنين مغاربة لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش". 

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الأفريقي تمردا مستمرا منذ 17 عاما تقوده حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم داعش.

وأصدر نائب رئيس المحكمة العسكرية في بوساسو في ولاية أرض البنط (بونتلاند)، علي ضاهر، الخميس، حكما بالإعدام على ستة مغاربة لمحاولتهم "تدمير حياتهم وحياة المجتمع المسلم وحياة الشعب الصومالي وزرع الفوضى في البلاد".

كما قضت المحكمة بسجن إثيوبي وصومالي لمدة 10 سنوات في القضية عينها. 

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن الحكم أشار إلى أنه سيتم إعدام الرجال رميا بالرصاص إذا لم ينجح استئنافهم، الذي أمامهم شهر واحد لتقديمه.

وقال نائب رئيس المحكمة، العقيد علي إبراهيم عثمان، لإذاعة صوت أميركا الصومالية: "لقد جاؤوا إلى الصومال لدعم داعش وتدمير وسفك الدماء".

وفي المقابل، أشار محامي المتهمين، إلى أنهم تعرضوا للتضليل للانضمام إلى داعش، وكانوا يسعون لترحيلهم إلى المغرب.

وهذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها السلطات في منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي أجانب أو تحكم عليهم بتهمة الانضمام إلى تنظيم داعش، وفقا لـ"بي بي سي".

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال بين عامي 2011 و2012، ظلت حركة الشباب متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصا في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وفي العام الماضي، قتل قيادي في تنظيم داعش، عرف على أنه بلال السوداني مع "نحو عشرة أفراد" مرتبطين بالتنظيم الإرهابي في عملية إنزال أميركية في الصومال، حسبما أعلنت الإدارة الأميركية. 

وقدم السوداني، من قاعدته الجبلية في شمال الصومال، التمويل ونسقه لفروع تنظيم داعش ليس في أفريقيا وحسب لكن أيضا لولاية خراسان، وهي فرع التنظيم في أفغانستان. 

وسبق أن تعاونت القوات الأميركية مع قوات الاتحاد الإفريقي والقوات الصومالية في عمليات لمكافحة الإرهاب، شهدت تنفيذ غارات وضربات بطائرات مسيرة على معسكرات تدريب لحركة الشباب في كل أنحاء الصومال.

بطيخ بالسوق الفرنسي
المغرب سبق أن نفى وجود مبيدات في منتجاته المصدرة

نشر نظام الإنذار السريع الأوروبي للأغذية إشعارا يحذر من وجود مبيد حشري محظور في دول الاتحاد في شحنة بطيخ قادمة من المغرب.

ونقلت صحيفة "ذي أبجكتيف" الإسبانية أن النظام المعروف باسم "RASFF" قال إن بقايا الكلوربيريفوس وجدت في الشحنة، وهو مبيد حشري محظور في الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي بعد إشعار سابق يحذر من وجود فيروس التهاب الكبد "أ" في شحنة فراولة مغربية وهو ما نفته السلطات المغربية.

ونفت وزارة الفلاحة والصيد البحري بالمغرب وجود فيروس التهاب الكبد A بالفراولة المغربية.

وأكدت الوزارة أن "التحاليل المخبرية أظهرت أن نتائج التهاب الكبد A سلبية، مع عدم وجود أي تلوث لمياه السقي المستعملة"، وأشارت"بالإضافة إلى ذلك، تم التأكد من خضوع مستخدمي الحقل لمراقبة صارمة لضمان السلامة الصحية لمنتوج الفراولة"؛ حيث أكدت "سلامة الفراولة ككل المنتوجات الفلاحية ببلادنا".

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي مغربي على إشعار الهيئة الأوروبية حول مبيد الكلوربيريفوس.

وقال خوان سلفادور توريس، الأمين العام لجمعية المزارعين الإسبان للصحيفة إن المغرب منافس كبير ، و هو المورد الرئيسي للاتحاد الأوروبي كبلد ثالث.

وأضاف "قيمة المنتجات الطازجة التي يصدرها المغرب إلى الاتحاد الأوروبي مهمة ففي عام 2023 بلغت أكثر من مليار يورو، وزادت هذه القيمة بنسبة 6٪ مقارنة بعام 2022".

وينتقد المزارعون الإسبان السماح للمنتجات المغربية بالدخول إلى أوروبا ويصفون استيرادها بأنها "منافسة غير عادلة"، إذ في وقت يفرض الاتحاد تشريعات صارمة على المزارعين، يسمح للمغرب بإدخال منتجاته بطريقة مختفلة تمام، وفقا توريس.