الشرطة المغربية سجلت قرابة 200 قضية تتعلق بمخدر "البوفا".
السلطات المغربية تحقق في وفاة فتاة قاصر بفيلا سياحية (صورة تعبيرية)

تحقق النيابة العامة المختصة في المغرب مع مجموعة أشخاص بعضهم يحمل جنسية إحدى الدول الخليجية، وذلك بعد وفاة فتاة قاصر بداخل "فيلا" سياحية بمدينة مراكش، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وأوضح موقع "هسبريس" المحلي أن السلطات تحقق مع اثنين خليجيين - لم يتم الكشف عن جنسيتهما - في حالة اعتقال للاشتباه بتورطهما بوفاة مراهقة داخل "فيلا" مخصصة للسياحة في بلدة واحة سيدي إبراهيم.

كذلك، تتابع النيابة العامة 7 أشخاص يحملون الجنسية الكويتية و3 شابات مغربيات وهم في حالة إطلاق سراح مؤقت بعد أن دفعوا كفالة مالية، بحسب الموقع ذاته.

وذكر الموقع المغربي أن السلطات أحالت القضية، الجمعة، إلى القضاء الابتدائي للتحقيق مع المشتبه بهم في وفاة الضحية التي جاءت بـ "ظروف غامضة".

ووفقا لمصادر أمنية لـ "هسبريس"، فإن سبب وفاة الفتاة، وهي في العقد الثاني من عمرها، ربما يعود إلى تناولها جرعات مفرطة من المخدرات، وسيتم انتظار تقرير التشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي لموتها قبل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين.

الناشط المغربي الراحل سعيد بنجبلي
بنجبلي عانى من مرض الثنائية القطبية

شيع، الأربعاء، جثمان الناشط والمدون المغربي، سعيد بنجبلي، ودفن بمسقط رأسه بحد ولاد فرج بإقليم الجديدة بالمغرب بعد أيام من وفاته بالولايات المتحدة الأميركية.

واشتهر بنجبلي بنضاله السياسي ونشاطه في حركة 20 فبرار أيام ما يعرف بالربيع العربي في المغرب، إذ كان من بين أوائل الداعين على المشاركة في الاحتجاجات.

وكان بنجبلي من بين مؤسسي و أبرز قادة الحركة، وعضواً في جماعة العدل والإحسان بالمغرب، قبل انتقاله للولايات المتحدة حيث دأب على إثارة الجدل بسبب مواقفه الفكرية أو السياسية أو الدينية في صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وادعى بنجبلي في مرات النبوة والإلحاد وهو ما قد يكون مرتبطا بالاضطرابات النفسية التي كان يعاني منها.

وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة واستقراره في مدينة بوسطن، واجه مشاكل صحية مزمنة، إذ كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وهو اضطراب نفسي يؤثر على المزاج والطاقة ويؤدي إلى تقلبات حادة بين فترات من الاكتئاب والهوس.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي رسالة منسوبة إلى بنجبلي، سمَّاها "رسالة وداع"، وقالوا إنه أوصى بنشرها بعد وفاته.

وقال في رسالته "أكتب لكم كلمتي هذه وأنا على فراش الموت، مختبئاً في غرفة فندق، أنتظر أن يبدأ مفعول الأدوية التي ابتلعتها قبل لحظات، وأهمها سبعون غراماً من الأسبرين وأدوية أخرى، من أجل موت رحيم، بيدي لا بيد القدر".

وأوضح في الرسالة"أؤكد لهم أن المرض هو الذي قتلني... قد أصابني اضطراب ثنائي القطب وأنا في منتصف العقد الثالث من عمري، وهو يعذبني ويتلاعب بي منذ ذلك الحين".

ووفق الرسالة "لم أترك لعائلتي مالًا للتكفل بجنازتي، فإنني أوصيكم أن تبلغوا عائلتي رغبتي في حرق جثتي، أو مساعدتهم في دفني بأميركا إن رفضوا الحرق".

وقال ناشطون إن زوجته قامت بمجهود كبير لإرجاع جثمانه إلى مسقط رأسه بالمغرب حيث دفن بحضور عدد من أقاربه وبعض أصدقائه القدامى في جماعة العدل والإحسان.