مغاربة يلوحون بالأعلام الوطنية الفلسطينية ويرددون شعارات أثناء مسيرة تضامنية مع غزة بالقرب من القنصلية الأميريكية في الدار البيضاء في 20 أبريل 2024.
مغاربة يلوحون بالأعلام الوطنية الفلسطينية ويرددون شعارات أثناء مسيرة تضامنية مع غزة بالقرب من القنصلية الأميريكية في الدار البيضاء في 20 أبريل 2024.

تظاهر آلاف المغاربة مجددا الأحد في الدار البيضاء دعما للشعب الفلسطيني ورفضا لتطبيع علاقات بلادهم مع إسرائيل، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس. 

وهتف المتظاهرون "الحرية لفلسطين" و"إذا صمتنا فمن سيتكلم؟" و"لا للتطبيع"، ووضع كثيرون منهم كوفيات أو لوحوا بالأعلام الفلسطينية. 

وسار المتظاهرون في الشوارع الرئيسية في وسط الدار البيضاء تلبية لدعوة "الجبهة المغربية لنصرة فلسطين ومناهضة التطبيع"، والمكونة من أحزاب يسارية وحركات إسلامية. 

وقالت المتظاهرة زهرة بن سكر (43 عاما) لوكالة فرانس برس "يستحيل بالنسبة إلي أن أبقى غير مبالية وصامتة أمام مصير الفلسطينيين الذين يُقتلون يوميا". 

من جهته قال إدريس عامر (48 عاما) "أشارك في هذه المسيرة تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد المجزرة الصهيونية في غزة وضد التطبيع".

وطبع المغرب وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية في ديسمبر 2020 في مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه.

ومنذ بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر، خرجت تظاهرات عدة واسعة النطاق في المغرب للمطالبة بإنهاء التطبيع، في حين أن الحركة المعارضة للتطبيع كانت محدودة حتى ذلك التاريخ. 

ونفّذت حركة حماس في السابع من أكتوبر هجوما غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية أسفر عن مقتل أكثر من  1170 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

واحتجز في الهجوم 252 رهينة، 125 منهم ما زالوا في غزة، حسب تقديرات إسرائيل، بينهم 37 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وتنفّذ إسرائيل ردا مدمرا عى قطاع غزة تسبب بمقتل 35456 شخصا، وفق وزارة الصحة في القطاع.

ودانت المملكة رسميا "الانتهاكات الصارخة لأحكام القانون الدولي والقانون الإنساني" من جانب إسرائيل في عملياتها الانتقامية ضد حماس، لكنها لم تذهب إلى حد الحديث عن إعادة النظر في عملية التطبيع بين البلدين.

المغاربة حلوا في المركز الأول في قائمة أكثر طالبي تأشيرة إسبانيا
المغاربة حلوا في المركز الأول في قائمة أكثر طالبي تأشيرة إسبانيا (أرشيفية)

كشفت السلطات الإسبانية أنها رفضت ما مجموعه 51 ألف طلب تأشيرة قدمها مغاربة عام 2023، وفق أحدث تقرير لشبكة "شنغن فيزا" المتخصصة في تتبع أرقام التأشيرات الأوروبية.

وذكر التقرير، الصادر الإثنين، أنه وفقا لإحصائيات السلطات الإسبانية، فإن المغاربة حلوا في المركز الأول في قائمة أكثر طالبي تأشيرة إسبانيا العام الماضي، كما احتلوا بذلك المركز الأول في قائمة المواطنين الذين رُفضت طلبات تأشيرتهم.

وقال المصدر ذاته إن مجموع الطلبات التي جرى رفضها بلغ 51 ألفا و281 طلبا، مما يمثل 27 بالمئة من مجموع الطلبات التي تقدم بها المغاربة.

في المقابل، وافقت القنصليات الإسبانية على منح التأشيرة لـ123 ألفا و270 مغربيا، وحلوا بذلك في المركز الثاني في قائمة الجنسيات الأكثر حصولا على تأشيرة زيارة هذا البلد الأوروبي، بعد الصينيين.

ومع ذلك، أشار "شنغن فيزا" إلى أن عدد الطلبات التي تقدم بها المغاربة عام 2023 شهد تراجعا بنسبة 6 بالمئة مقارنة بعام 2022.

وفي السياق نفسه، أفاد تقرير للمفوضية الأوروبية، نشر في مايو الماضي، بأن المغاربة احتلوا الرتبة الرابعة عالميا والأولى عربيا وأفريقيا من حيث الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرة "شينغن" عام 2023.

وأضاف أن المغاربة قدموا 591 ألف طلب فيزا متجاوزين الروس (520.387)، بينما قدّم المواطنون الصينيون 1.11 مليون طلب، يليهم كل من الأتراك (1.05 مليون) والهنود (966.000).