أيوب أيت عيشت
 أيوب أيت عيشت

ذكرت تقارير إعلامية محلية مغربية، أن لاعب كرة القدم أيوب أيت عيشت، توفي بشكل مفاجئ عقب تعرضه لأزمة قلبية، مساء الثلاثاء.

وذكر موقع "هسبريس" المحلي، أن لاعب النادي الرياضي البلدي في مدينة ورزازات، أيوب أيت عيشت، توفي جراء إصابته بأزمة قلبية، دون الكشف عن عمره أو مزيد من التفاصيل.

وأعلن النادي الرياضي البلدي لورزازات الذي ينشط في قسم الهواة، عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، عن رحيل لاعبه الذي وصفه بـ"الخلوق".

وجاء في البيان: "إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى جوار ربه لاعبنا الخلوق أيوب أيت عيشت، تعازينا الحارة لأفراد عائلته ولجميع مكونات النادي الرياضي البلدي لورزازات وللجمهور الورزازي كافة".

اللاعب عانى من الرجفان الأذيني قبل أشهر واستمر في لعب كرة القدم
بعد سقوطه.. لاعب لوتون يعيد للأذهان انهيارات سابقة بالسكتة القلبية في الملاعب
انهار لاعب نادي "لوتون تاون"، توم لوكير، على أرض الملعب مغشيا عليه خلال لقاء كوفنتري سيتي، على استاد ويمبلي في 27 مايو الماضي، قبل أن يتكرر الأمر خلال لقاء ضد بورنموث بالدوري الإنكليزي الممتاز، السبت.

من جانبها، أرسلت "العصبة الوطنية لكرة القدم هواة" ممثلة بشخص رئيسها، جمال كعواشي، رسالة تعزية للنادي الرياضي البلدي، حسب موقع "هبة سبورت" المحلي.

المدرسة كانت قد منعت التلميذة من الدخول لمخالفتها قانون التربية الفرنسي
المدرسة كانت قد منعت التلميذة من الدخول لمخالفتها قانون التربية الفرنسي - صورة تعبيرية.

أصدرت محكمة مغربية حكما لصالح تلميذة، يُلزم مدرسة فرنسية في مدينة مراكش، بالسماح لها بالدخول بالحجاب، وهو ما اعتبره حقوقيون "انتصارا للتلميذة المحجبة وللحرية العقائدية"، بحسب موقع "هسبريس" المحلي.

وكانت المدرسة التابعة للبعثة الفرنسية، قد منعت التلميذة من الدخول لمخالفتها ضوابط ومقتضيات قانون التربية الفرنسي.

وقضت المحكمة الابتدائية بمراكش، بالسماح للتلميذة المغربية بدخول المدرسة بحجابها، مع فرض غرامة تهديدية على المدرسة قدرها 5000 درهم مغربي (503 دولارات) عن كل يوم تأخير في تنفيذ القرار.

ووفق الموقع، أرجعت المحكمة حكمها إلى خلو اتفاقية شراكة التعاون الثقافي والتنمية المبرمة بين حكومتي الجهورية الفرنسية والمملكة المغربية، من أية مقتضيات تمنع التلاميذ من ارتداء ملابس ترمز إلى معتقدهم الديني، كما خالفت المدرسة ما تتضمنه الاتفاقية والمواثيق الدولية والقوانين الوطنية ذات الصلة بالحقوق المدنية للأفراد، حيث يتعين على كل مؤسسة تعليمية مراعاتها وملاءمة نظامها الداخلي معها.

ولم تُدل المدرسة بنسخة من نظامها الداخلي للمحكمة، وفق الصحيفة، رغم احتجاجها بمخالفة بنوده التي تمنع على كل تلميذ ارتداء لباس يرمز إلى ديانته.

وتفاعل حقوقيون مع الحكم القضائي، حيث نقل "هسبريس" عن رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عادل تشيكيطو، قوله إن الحكم جاء منصفا للتلميذة المحجبة، وانتصارا للحرية العقائدية والاختيار الديني.

فيما اعتبر رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إدريس السدراوي، أن الحكم يؤسس لمرحلة جديدة من احترام القانون في العلاقة بين "مدارس البعثات" وبين التلاميذ وأولياء أمورهم.

وقال السدراوي لذات المصدر، إن منع تلميذة محجبة من دخول مؤسسة تعليمية تابعة للبعثة الفرنسية توجها متطرفا يتنافى مع روح الحريات المدنية الفردية التي تنادي بها دولة مثل فرنسا.