مسلحون مؤيدون لهادي خلال اشتباكات مع الحوثيين في تعز
مسلحون مؤيدون لهادي خلال اشتباكات مع الحوثيين في تعز

نفت مسقط بشدة التقارير التي تحدثت عن تهريب أسلحة إلى الحوثيين في اليمن عبر الحدود العمانية، معتبرة أن مهربي الأسلحة يستخدمون سواحل غير خاضعة للمراقبة في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية العمانية على موقعها الإلكتروني في وقت متأخر الخميس، إن الأخبار التي تحدثت عن مرور شحنات أسلحة إلى اليمن عبر عمان "ليس له أساس من الصحة".

وعمان من الدول العربية القليلة التي تقيم علاقات جيدة مع إيران التي تدعم جماعة الحوثيين، واستخدمت تلك العلاقات للتوسط في محادثات السلام بين الجماعة والحكومة المعترف بها.

وأضافت الوزارة في بيانها أن مسالة تهريب الأسلحة "تمت مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها".

وعمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تشارك في التحالف بقيادة السعودية، الذي يشن منذ آذار/مارس 2015 حملة قصف ضد الحوثيين دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.

ويفرض التحالف حظرا جويا وبحريا على اليمن.

 

المصدر: أ ف ب

بعض شوارع غزة تزينت بديكورات استقبال العام الجديد
بعض شوارع غزة تزينت بديكورات استقبال العام الجديد

ستون يوما فقط منذ بدأ عام 2020، لكن الأحداث التي جرت في شهرين حملت من الإثارة الشيء الكثير.

فايروس كورونا كان الأبرز والأكثر هيمنة على المشهد، لكن في الخلفية، حدثت كوارث كثيرة، وربما القليل فقط من الأمور المبشرة.

بدأ العام بإعلان ولاية ويلز الجنوبية في أستراليا حالة الطوارئ في الثاني من يناير بسبب اتساع رقعة حرائق الغابات.

هذه الحرائق كانت الأوسع في هذه القارة منذ عقود، قتل فيها نحو خمسة وعشرين شخصا، وملايين الحيوانات، واحترق فيها نحو ستة ملايين هكتار من الغابات والحقول.

بعدها بيوم واحد، أطلقت طائرة أميركية مسيرة صاروخا على سيارة قرب مطار بغداد، لتقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وقيادي الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، وترفع التوتر في المنطقة إلى أقصاه.

وفي الخامس من يناير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحريك قوات من جيشه إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات المشير خليفة حفتر، رافعا التوتر في منطقة جنوب البحر المتوسط.

وفي الثامن من يناير، أطلقت إيران صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف جنودا أميركيين، في رد فعل على حادثة مقتل سليماني.

وقتل 89 جنديا نيجيريا في التاسع من يناير في هجوم لتنظيم داعش على قاعدة عسكرية في إقليم تاليبيري في البلاد.

وتوفي سلطان عمان في العاشر من الشهر.

وقتل 118 جنديا يمنيا في هجوم للحوثيين بصاروخ وطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في مأرب.

وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقته للسلام في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من يناير.

وخرجت بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوربي في الحادي وثلاثين من يناير.

فبراير 2020

في الخامس من فبراير برأ الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترامب من التهم التي كانت تهدف إلى إقالته.

وفي الحادي عشر من فبراير أطلقت منظمة الصحة العالمية اسم COVID-19 على فايروس كورونا الذي أخذ يروع العالم بعد انتشاره إلى إيران ومنها إلى الشرق الأوسط، وإيطاليا ومنها إلى أوروبا.

وفي السابع والعشرين من فبراير، انخفض معدل بورصة داو جونز بـ1190 نقطة، ليسجل أكبر انخفاض له في التاريخ بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا في العالم.

وفي سوريا أدت ضربة سورية قتل فيها 33 جنديا تركيا، إلى اجتماع للناتو لتدارس التصعيد المنذر بحرب شاملة قد تشترك فيها روسيا.

وفي التاسع والعشرين من شباط، أعلنت هدنة بين القوات الأميركية والأفغانية من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، في محاولة لإنهاء الحرب التي تشتعل في هذا البلد منذ نحو عقدين.