أحد المعتقلين في غوانتانامو - أرشيف
أحد المعتقلين في غوانتانامو - أرشيف

أعلنت سلطنة عمان الاثنين وصول 10 سجناء أفرجت عنهم الولايات المتحدة من معتقل غوانتانامو العسكري، إلى أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية إن الخطوة جاءت "لتلبية التماس الحكومة الأميركية المساعدة في تسوية قضية المحتجزين في معتقل غوانتانامو مراعاة لظروفهم الإنسانية"، مشيرة إلى أن إقامة هؤلاء في السلطنة مؤقتة.

ولم توضح الوزارة جنسيات المعتقلين الذين وصلوا إلى عمان قبل أيام من انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما الذي كان قد تعهد بإغلاق المعتقل الواقع في كوبا، لكنه تمكن فقط من تقليص عدد نزلائه.

وكان عدد المعتقلين في غوانتانامو يبلغ 242 معتقلا يوم تسلم أوباما مهامه في كانون الثاني/ يناير 2009، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في الخامس من كانون الثاني/ يناير الجاري بعد نقل أربعة معتقلين يمنيين إلى السعودية
أن العدد انخفض إلى 55.

المصدر: وكالات 

سجناء في معتقل غوانتانامو
سجناء في معتقل غوانتانامو

وصل أربعة معتقلين يمنيين في سجن غوانتانامو الخميس إلى السعودية، وفق ما أكده البنتاغون في بيان.

وكانت العائلات في استقبال العائدين الأربعة. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن هؤلاء سيبقون في المملكة.

والأربعة هم سالم أحمد هادي بن كناد ومحمد علي عبد الله باوزير ومحمد رجب صادق أبو غانم وعبدالله يحيى يوسف الشبلي.

وأكدت الوزارة أنه "سيتم إخضاعهم للأنظمة المرعية بالمملكة والتي تشمل استفادتهم من برامج مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية".

وبحسب الإدارة الأميركية فإن المعتقل العسكري الواقع في جزيرة كوبا بات يؤوي 55 معتقلا.

تحديث (4:45 بتوقيت غرينيتش)

قال مسؤولان أميركيان إن الولايات المتحدة ستنقل أربعة سجناء من معتقل غوانتانامو إلى السعودية في الساعات الـ24 القادمة.

ولم يكشف المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما جنسيات السجناء المتجهين إلى السعودية. وفي نيسان/أبريل الماضي وافقت المملكة على استقبال تسعة يمنيين بموجب اتفاق جرى التفاوض عليه لفترة طويلة بين واشنطن والرياض.

ومن بين 59 سجينا في غوانتانامو قبل أحدث عملية لنقل معتقلين يواجه 10 اتهامات أمام لجان عسكرية بينهم معتقلون يواجهون مزاعم بالتخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر بينما لم يتم توجيه اتهامات لأكثر من 20 لكنهم اعتبروا على درجة من الخطورة لا تسمح بالإفراج عنهم.

ويأتي نقل السجناء الجدد في إطار مسعى أخير من جانب الرئيس باراك أوباما لتقليص عدد السجناء في المعتقل على الرغم من ضغوط الرئيس المنتخب دونالد ترامب لوقف عمليات الإفراج.

وستكون هذه الدفعة الأولى من السجناء الذين يتم نقلهم ضمن مساعي أوباما لإرسال ما يصل إلى 19 سجينا إلى أربع دول على الأقل بينها إيطاليا وعمان والإمارات العربية المتحدة قبل تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني/يناير.

وإذا جرت عمليات نقل المعتقلين الأخيرة وفقا للخطة فإن نحو 40 سجينا سيبقون في غوانتانامو على الرغم من تعهد أوباما بإغلاق المعتقل المثير للجدل.

وكان ترامب قد تعهد بأن يظل المعتقل مفتوحا وأن يرسل إليه "بعض الأشرار".

وحين تولى أوباما الرئاسة عام 2009 كان هناك 242 معتقلا في غوانتانامو ووصفه بأنه أداة لتجنيد الإرهابيين ونجح تدريجيا في تخفيض عددهم.

وعرقلت معارضة الجمهوريين داخل الكونغرس جهود أوباما لإغلاق السجن وهو ما منعه من نقل أي معتقلين إلى الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات