صورة من جهاز كمبيوتر محمول خلال المنتدى الدولي للأمن السيبراني في يناير 2019 في فرنسا
صورة من جهاز كمبيوتر محمول خلال المنتدى الدولي للأمن السيبراني في يناير 2019 في فرنسا

خاص "موقع الحرة"

صنف المؤشر العالمي للأمن السيبراني (جي سي آي) الذي أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة أربع دول عربية فقط في المستوى المرتفع.

ويرصد التقييم الذي شمل 175 دولة على مستوى العالم الممارسات والأدوات التي تستخدمها الدول لحماية الأنظمة والشبكات والبرامج من الهجمات الرقمية.

وفيما يلي ترتيب الدول العربية كاملا: 

الدولة التقييم في 2017 التقييم في 2018
السعودية 

 46 عالميا والخامسة عربيا 

 13 عالميا والأولى عربيا
عمان

 الرابعة عالميا والأولى عربيا

 16 عالميا والثانية عربيا 
قطر

 25 عالميا والثالثة عربيا

 17 عالميا والثالثة عربيا
مصر

 14 عالميا والثانية عربيا

 23 عالميا والرابعة عربيا
الإمارات

 47 عالميا والسادسة عربيا

 33 عالميا والخامسة عربيا
الكويت

 138 عالميا و17 عربيا

 67 عالميا والسادسة عربيا
البحرين

 64 عالميا والثامنة عربيا

 68 عالميا والسابعة عربيا
الأردن

 92 عالميا والعاشرة عربيا

 74 عالميا والثامنة عربيا
تونس

 40 عالميا والرابعة عربيا

 76 عالميا والتاسعة عربيا
المغرب

 49 عالميا والسابعة عربيا

 93 عالميا والعاشرة عربيا
فلسطين

 103 عالميا و13 عربيا 

 101 عالميا و11 عربيا
السودان

 95 عالميا و11 عربيا 

 103 عالميا و12 عربيا
العراق

 158 عالميا و19 عربيا

 107 عالميا و13 عربيا
الجزائر

 67 عالميا والتاسعة عربيا

 108 عالميا و14 عربيا
سوريا

 101 عالميا و12 عربيا

 114 عالميا و15 عربيا
ليبيا

 104 عالميا و14 عربيا

 117 عالميا و16 عربيا
لبنان

 118 عالميا و15 عربيا

 124 عالميا و17 عربيا
موريتانيا

 124 عالميا و16 عربيا

 145 عالميا و18 عربيا
الصومال

 161 عالميا و21 عربيا

 156 عالميا و19 عربيا
جيبوتي

 139 عالميا و18 عربيا

 159 عالميا و20 عربيا
اليمن

 163 عالميا و22 عربيا

 172 عالميا و21 عربيا
جزر القمر

 160 عالميا و20 عربيا

173 عالميا و22 عربيا

ومن بين 54 دولة تم تقييمهم بالمستوى المرتفع في مجال الأمن السيبراني كانت هناك أربع دول عربية هي بالترتيب: السعودية وعمان وقطر ومصر.

وحصلت السعودية على المركز الأول عربيا والـ13 عالميا في 2018، بعد أن كانت تحتل المرتبة الخامسة عربيا والـ46 عالميا في 2017.

وكانت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفطية في العالم قد تعرضت إلى هجوم إلكتروني في 2012 يقول مسؤولون في الاستخبارات الأميركية إنه مرتبط بإيران.

وقال الاتحاد الدولي للاتصالات إن "الرقم القياسي العالمي للأمن السيبراني يقيس مدى التزام البلدان في مجال الأمن السيبراني وفقا للدعائم الخمس للبرنامج العالمي للأمن السيبراني وهي التدابير القانونية والتقنية والتنظيمية وبناء القدرات والتعاون".

وعالميا، أشار الاتحاد الدولي للاتصالات إلى تحسن مستوى الوعي والتزام دول العالم بأهداف البرنامج العالمي للأمن السيبراني، مع تزايد المخاطر الإلكترونية.

فقد كشف البرلمان الأسترالي في شباط/فبراير الماضي أن شبكة حواسيبه تعرضت للاختراق.

وتعرضت حواسيب الحزب الديمقراطي للقرصنة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 وهي عملية نُسبت إلى عملاء روس.

وكان البنتاغون قد أكد في أيلول/سبتمبر الماضي أن جهود الولايات المتحدة على الجانب الدفاعي ستشمل "تقوية الشبكة" وتحسين الأمن السيبراني.

وفيما يلي قائمة بأعلى 10 دول في العالم في مجال الأمن السيبراني:

الترتيب البلد
1 بريطانيا
2 الولايات المتحدة الأميركية
3 فرنسا
4 ليتوانيا
5 استونيا
6 سنغافورة
7 إسبانيا
8 ماليزيا
9 كندا
10 النرويج

اقرأ أيضا: هذه تحديات الأمن الرقمي في 2019 

بعض شوارع غزة تزينت بديكورات استقبال العام الجديد
بعض شوارع غزة تزينت بديكورات استقبال العام الجديد

ستون يوما فقط منذ بدأ عام 2020، لكن الأحداث التي جرت في شهرين حملت من الإثارة الشيء الكثير.

فايروس كورونا كان الأبرز والأكثر هيمنة على المشهد، لكن في الخلفية، حدثت كوارث كثيرة، وربما القليل فقط من الأمور المبشرة.

بدأ العام بإعلان ولاية ويلز الجنوبية في أستراليا حالة الطوارئ في الثاني من يناير بسبب اتساع رقعة حرائق الغابات.

هذه الحرائق كانت الأوسع في هذه القارة منذ عقود، قتل فيها نحو خمسة وعشرين شخصا، وملايين الحيوانات، واحترق فيها نحو ستة ملايين هكتار من الغابات والحقول.

بعدها بيوم واحد، أطلقت طائرة أميركية مسيرة صاروخا على سيارة قرب مطار بغداد، لتقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وقيادي الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، وترفع التوتر في المنطقة إلى أقصاه.

وفي الخامس من يناير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحريك قوات من جيشه إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات المشير خليفة حفتر، رافعا التوتر في منطقة جنوب البحر المتوسط.

وفي الثامن من يناير، أطلقت إيران صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف جنودا أميركيين، في رد فعل على حادثة مقتل سليماني.

وقتل 89 جنديا نيجيريا في التاسع من يناير في هجوم لتنظيم داعش على قاعدة عسكرية في إقليم تاليبيري في البلاد.

وتوفي سلطان عمان في العاشر من الشهر.

وقتل 118 جنديا يمنيا في هجوم للحوثيين بصاروخ وطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في مأرب.

وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقته للسلام في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من يناير.

وخرجت بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوربي في الحادي وثلاثين من يناير.

فبراير 2020

في الخامس من فبراير برأ الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترامب من التهم التي كانت تهدف إلى إقالته.

وفي الحادي عشر من فبراير أطلقت منظمة الصحة العالمية اسم COVID-19 على فايروس كورونا الذي أخذ يروع العالم بعد انتشاره إلى إيران ومنها إلى الشرق الأوسط، وإيطاليا ومنها إلى أوروبا.

وفي السابع والعشرين من فبراير، انخفض معدل بورصة داو جونز بـ1190 نقطة، ليسجل أكبر انخفاض له في التاريخ بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا في العالم.

وفي سوريا أدت ضربة سورية قتل فيها 33 جنديا تركيا، إلى اجتماع للناتو لتدارس التصعيد المنذر بحرب شاملة قد تشترك فيها روسيا.

وفي التاسع والعشرين من شباط، أعلنت هدنة بين القوات الأميركية والأفغانية من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، في محاولة لإنهاء الحرب التي تشتعل في هذا البلد منذ نحو عقدين.