شوارع مسقط حيث تشهد  البلاد تساقطا غزيرا للأمطار
شوارع مسقط حيث تشهد البلاد تساقطا غزيرا للأمطار

لقي ستة عمال آسيويين مصرعهم غرقا في سلطنة عمان، بعدما طمرتهم مياه أمطار غزيرة خلال عملهم في مشروع خط أنابيب تحت الأرض، بحسب ما أعلن الدفاع المدني العماني مساء الاثنين.

وتشهد مناطق السلطنة منذ أيام أمطارا غزيرة إلى معتدلة، بحسب وسائل الإعلام العمانية. كما أن سلطات الأرصاد الجوية حذرت من أعاصير وعواصف شديدة قد تضرب الدولة الخليجية.

وبحسب الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف، فقد انتشلت فرقها "ستة عمال من جنسيات آسيوية إثر طمرهم بأحد مشاريع تمديد المياه بمرتفعات المطار بولاية السيب" شمال مسقط.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها للأمطار الغزيرة في عمان، لكن لا يتسنى لـ"موقع الحرة" التأكد من كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأوضحت الهيئة أن العمال كانوا في موقع أعمال حفريات لمشروع خط نقل مياه رئيسي تحت الأرض، قبل أن تطمر المياه المكان ويلقوا مصرعهم غرقا.

واستغرقت عملية انتشال الجثث 12 ساعة متواصلة، وقد استخدمت الفرق المتخصصة مضخات كبيرة لشفط المياه والوصول إلى العمال الذين علقوا داخل "أنبوب خرساني".

وفي أكتوبر 2018، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 33 أخرون بجروح في سلطنة عمان واليمن بسبب عاصفة مدارية.

وقبل ذلك اجتاح إعصار في مايو الماضي جزيرة سقطرى اليمنية وجنوب غرب سلطنة عمان، ما أدى إلى وفاة 11 شخصا على الأقل.

ويتوقع خبراء الأرصاد هطول أمطار غزيرة على دول شبه الجزيرة العربية في الأسابيع المقبلة.

القذافي قتل عام 2011 بعد ثورة شعبية.
القذافي قتل عام 2011 بعد ثورة شعبية.

تسجيل غير اعتيادي يظهر بعد 9 سنوات منذ مقتل الدكتاتور الليبي معمر القذافي، والذي وثق حوارا هاتفيا له مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تناقله مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة. 

وعبر القذافي في الفيديو عن رغبته أمام علوي في "تفكيك المملكة العربية السعودية إلى دويلات"، متذرعا بأن إالولايات المتحدة تخطط للتخلص من العائلة السعودية الحاكمة، وتزامنا مع علاقة سيئة ربطت الزعيم الليبي بالعائلة السعودية الحاكمة.  

وأضاف القذافي في التسجيل الذي أحاله بعض المغردين إلى الفترة بين عام 2005 إلى 2007، أن الأميركيين يرون النظام السعودي "منتهي الصلاحية" على حد زعمه.

وادعى القذافي أن الأميركيين يبحثون عن "بديل"  للعائلة السعودية، مضيفا أنها تمثل "خطرا" على الولايات المتحدة وعلى السلام في المنطقة.

وقال القذافي إنه ضد حرب أميركية على السعودية، ولكنه أشار إلى وجود نشاط محفز لتفكيك السعودية إلى دويلات على غرار دول الاتحاد السوفيتي التي انقسمت بشكل سلمي نسبيا، وذلك من خلال استقلال الحجاز "كدولة هاشمية" ونجد وعسير ونجران والإحساء "كدولة شيعية".

ودعم القذافي الفكرة التي اقترحها وقال إنه يفضل أن تشترك الدول العربية مع الولايات المتحدة في تفكيك السعودية بدلا من أن تستأثر الولايات المتحدة بهذه العملية وتصبح خطرا على الدول العربية على حد زعمه.

ووصف القذافي السعودية بكونها "العدو الثانوي"، فيما وصف الولايات المتحدة بـ "العدو الاستراتيجي".

وعندما ذكر القذافي ضرورة إيجاد بديل، قال علوي: "البديل موجود"، ليسارع القذافي بالرد قائلا "أنتم أقدر على معرفة البديل، أنتم عندكم اتصالات بالقبائل العربية، مثل قبيلة شمر". 

"المحرك الكبير سيبدأ من طهران"

وبعد انتهاء القذافي من حديثه، بدأ علوي بقوله "كل شيء يأتي في وقته، وقد بدأت الشواهد تظهر، ونعتقد أن المحرك الكبير القادم خلال ٤ أو ٥ سنين قادمة، سيبدأ من طهران".

وعندها تساءل القذافي عن مصلحة العرب من التغيير الذي تتورط فيه إيران، ليجيب عليه علوي بقوله: "طبعا (التغيير) السلمي أفضل، لكن الأمور تتفاعل بشكل كبير، وهم في الرياض يخافون من هذا الوضع، ولذلك هم يقدروا عدد المقاتلين في العراق من السعودية بأربعة آلاف، بعد تجفيف العراق أين سيذهبون؟".

ووصف علوي كلام القذافي بقوله "كلامك صواب، كلامكم هو ما ينبغي أن يكون، ولو هم تبنوا (السعودية) خطا آخر، لتغير الأمر".    

يذكر أن تسجيلا مشابها كان قد سرب، ويسمع في حوار بين القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة، يتحدثان فيه عن الأوضاع الداخلية في السعودية، متوقعين "بركانا" يضرب المنطقة و"ثورة" في السعودية.