السلطان قابوس
لم توضح الوزارة ما تقصده في تغريداتها

تداول مستخدمو موقع تويتر، الأربعاء، أنباء عن "تدهور صحة" السلطان قابوس بن سعيد، لكن تغريدتين على حساب وزارة الخارجية العمانية، لم تؤكد أو تفند صحة ما يثار وإنما أثارت تساؤلات نظرا لغموض فحواها.

وقالت الخارجية العمانية في تغريدتها الأولى، إن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله تلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "للاطمئنان حيث نقل تحيات وتمنيات" أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ولم توضح الوزارة ما تقصده بـ"الاطمئنان" أو "تمنيات".

وقالت في التغريدة الثانية إن وزير الخارجية تلقى اتصالا آخر من نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود "للاطمئنان حيث نقل تحيات وتمنيات" الملك سلمان وولي العهد محمد. ولم توضح الوزارة المقصود أيضا.

وأثار الغموض تساؤلات مستخدمي تويتر واستخدموا الهاشتاق "#السلطان_قابوس" للتعليق على الموضوع ولإبداء قلقهم على صحة السلطان قابوس فيما انتشرت الكثير من الشائعات بين المغردين.

وعلق مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي على تغريدتي الخارجية العمانية ببيان رسمي يضع حدا للشائعات ويطمئنهم على السلطان.

وكتب أحد هؤلاء "ليتكم ساكتين. زدتونا هما على همنا. ما يثلج صدورنا إلا بيان رسمي خلاص تعبنا من القلق والتوتر".

وكتب آخر "للاطمئنان ع إيش !!! ماشاء الله عالتفنن في لعب بمشاعر المواطنيين أصدروا بيانا وطمئنوا الشعب".

يذكر أن قابوس توجه في بداية الشهر الحالي إلى بلجيكا لإجراء فحوصات طبية، وفق ما أفاد به مصدر رسمي حينها.

وبات ظهور السلطان البالغ 79 عاما، نادرا منذ ملازمته المستشفى بين عامي 2014 و2015 في ألمانيا لتلقي العلاج من سرطان في القولون، بحسب دبلوماسيين.

لكن السلطات لم توضح طبيعة مشاكله الصحية. وقالت وكالة الأنباء العمانية إن الفحوص الطبية "ستستغرق فترة محدودة" دون أن تقدم تفاصيل إضافية.

وأثار دخول السلطان المتكرر المستشفى في ألمانيا قلقا على خلافته واستقرار البلد الخليجي، وفق دبلوماسيين.

ويحكم قابوس عمان منذ 1970 وهو غير متزوج ولا أبناء أو أشقاء له.

حماس سيطرت على قطاع غزة في 2007 في أعقاب اشتباكات مع السلطة الفلسطينية
عُمان أول دولة خليجية تعلق على قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن حرب غزة

رحبت سلطنة عُمان، الثلاثاء، بالطلب الذي تقدم به المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس الفلسطينية.

وكتب وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، " أرحب بالقرار الواضح الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية".

وقال: "سيذكر التاريخ المجرمين الحقيقيين الذين ارتكبوا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الإنسانية"، مضيفا أن "العدالة يجب أن تسود".

ولم يتطرق البوسعيدي لأسماء بعينها في منشوره الذي يعد أول تعليق لدولة خليجية على طلبات المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، لإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ووزير دفاعه، يوآف غالانت، و3 قادة من حركة حماس، وذلك للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتشمل التهم الموجهة إلى قادة حماس وهم زعيم الحركة في غزة، يحيى السنوار، وقائد كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، محمد دياب إبراهيم (الضيف)، ورئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، "الإبادة" و"الاغتصاب وغيره من أعمال العنف الجنسي" و"احتجاز رهائن كجريمة حرب". 

وبدأت الحرب في قطاع غزة في أعقاب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على إسرائيل، أدى الى مقتل أكثر من 1170 شخصا على الأقل غالبيتهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ"القضاء" على الحركة، وأدت عمليات القصف والهجمات البرية التي تنفذها في القطاع الى مقتل 35562 شخصا على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.