السلطان قابوس بن سعيد في ظهور له في 14 يناير 2019
السلطان قابوس بن سعيد في ظهور له في 14 يناير 2019

أفادت وكالة الأنباء العمانية نقلا عن البلاط السلطاني الثلاثاء أن السلطان قابوس بن سعيد في "حال مستقر.. ويتابع برنامج العلاج المقرر".

وجاء البيان بعد تزايد التساؤلات المثارة حول الأنباء التي يتداولها رواد مواقع التوصل الاجتماعي منذ أيام تتحدث عن "تدهور صحة" السلطان قابوس بن سعيد".

وزادت المخاوف بشأن صحة سلطان عمان بعدما قام بزيارة قصيرة لبلجيكا للعلاج هذا الشهر وعدم إعلان السلطات العمانية شيئا عن صحته بعد عودته.

وكان قابوس قد سافر إلى بلجيكا للعلاج في 7 ديسمبر الجاري، لإجراء فحوصات طبية لم يحددها ديوان البلاط السلطاني العماني، كما أنه لم يتحدث عن نتائج الفحوصات.

وبات ظهور السلطان البالغ 79 عاما، نادرا منذ ملازمته المستشفى بين عامي 2014 و2015 في ألمانيا لتلقي العلاج من سرطان في القولون، بحسب دبلوماسيين.

وأثار دخول السلطان المتكرر المستشفى في ألمانيا قلقا على خلافته واستقرار البلد الخليجي، وفق دبلوماسيين.

ويحكم قابوس، الحليف للغرب، عمان منذ قيادته انقلابا أبيض عام 1970 بمساعدة بريطانيا، القوة المستعمرة السابقة للسلطنة، وهو غير متزوج ولا أبناء أو أشقاء.

حماس سيطرت على قطاع غزة في 2007 في أعقاب اشتباكات مع السلطة الفلسطينية
عُمان أول دولة خليجية تعلق على قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن حرب غزة

رحبت سلطنة عُمان، الثلاثاء، بالطلب الذي تقدم به المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس الفلسطينية.

وكتب وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، " أرحب بالقرار الواضح الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية".

وقال: "سيذكر التاريخ المجرمين الحقيقيين الذين ارتكبوا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الإنسانية"، مضيفا أن "العدالة يجب أن تسود".

ولم يتطرق البوسعيدي لأسماء بعينها في منشوره الذي يعد أول تعليق لدولة خليجية على طلبات المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، لإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ووزير دفاعه، يوآف غالانت، و3 قادة من حركة حماس، وذلك للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتشمل التهم الموجهة إلى قادة حماس وهم زعيم الحركة في غزة، يحيى السنوار، وقائد كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، محمد دياب إبراهيم (الضيف)، ورئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، "الإبادة" و"الاغتصاب وغيره من أعمال العنف الجنسي" و"احتجاز رهائن كجريمة حرب". 

وبدأت الحرب في قطاع غزة في أعقاب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على إسرائيل، أدى الى مقتل أكثر من 1170 شخصا على الأقل غالبيتهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ"القضاء" على الحركة، وأدت عمليات القصف والهجمات البرية التي تنفذها في القطاع الى مقتل 35562 شخصا على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.