تعتمد الثروة في الخليج بشكل كبير على النفط
تعتمد الثروة في الخليج بشكل كبير على النفط

أعلن "الاتحاد البريدي العالمي" التابع للأمم المتحدة، استئناف الخدمات البريدية بين قطر وكل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين. 

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية للأخبار الاقتصادية، عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، تأكيد الخبر، معربا عن أمله لعودة العلاقات بين أطراف الأزمة الخليجية. 

وأضاف دوجاريك أن الاتحاد البريدي العالمي: "يرحب باستئناف تبادل الخدمات البريدية بين قطر والبحرين ومصر والسعودية والإمارات، وأن البريد المرسل سيتم تبادله بين هذه الدول عبر عُمان"، مشيرا إلى أن الاتفاق جاء عقب الاجتماع الذي عقد يوم 29 يناير الماضي في بيرن بسويسرا، بين ممثلين عن هذه الدول.

وكانت السعودية ومصر قررتا استئناف تبادل الخدمة البريدية مع قطر التي تم تجميدها في إطار قرار الدولتين - ومعهما الإمارات والبحرين - قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر منذ ثلاث سنوات تقريبا.

وحسب "بلومبيرغ"، جاءت الخطوة السعودية والمصرية بعد خطوة مماثلة مع جانب الإمارات، في حين لم يتضح حتى الآن إن كانت هذه الخطوة تمثل مؤشرا على تغير أوسع للعلاقات بين هذه الدول.

وقال متحدث باسم الاتحاد البريدي العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن قرار السعودية استئناف حركة البريد مع قطر عبر سلطنة عمان يشير إلى أن الجانبين قررا التعامل بطريقة بناءة مع هذا الموضوع.

وقال متحدث باسم البريد السعودي إنه سيتم استئناف الخدمة البريدية مع قطر اعتبارا من الثلاثاء، في حين استأنفت مصر خدمة البريد مع قطر عبر سلطنة عمان أيضا منذ يوم 17 فبراير الجاري، بحسب رسائل أرسلتها الدولتان إلى الاتحاد البريدي العالمي.

وكانت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قد قطعت علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية وحركة الطيران مع قطر في يونيو 2017 لاتهامها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون هذه الدول الداخلية، وهي اتهامات تنفيها الحكومة القطرية. 

بعض شوارع غزة تزينت بديكورات استقبال العام الجديد
عام "درامي" حتى الآن

ستون يوما فقط منذ بدأ عام 2020، لكن الأحداث التي جرت في شهرين حملت من الإثارة الشيء الكثير.

فايروس كورونا كان الأبرز والأكثر هيمنة على المشهد، لكن في الخلفية، حدثت كوارث كثيرة، وربما القليل فقط من الأمور المبشرة.

بدأ العام بإعلان ولاية ويلز الجنوبية في أستراليا حالة الطوارئ في الثاني من يناير بسبب اتساع رقعة حرائق الغابات.

هذه الحرائق كانت الأوسع في هذه القارة منذ عقود، قتل فيها نحو خمسة وعشرين شخصا، وملايين الحيوانات، واحترق فيها نحو ستة ملايين هكتار من الغابات والحقول.

بعدها بيوم واحد، أطلقت طائرة أميركية مسيرة صاروخا على سيارة قرب مطار بغداد، لتقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وقيادي الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، وترفع التوتر في المنطقة إلى أقصاه.

وفي الخامس من يناير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحريك قوات من جيشه إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات المشير خليفة حفتر، رافعا التوتر في منطقة جنوب البحر المتوسط.

وفي الثامن من يناير، أطلقت إيران صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف جنودا أميركيين، في رد فعل على حادثة مقتل سليماني.

وقتل 89 جنديا نيجيريا في التاسع من يناير في هجوم لتنظيم داعش على قاعدة عسكرية في إقليم تاليبيري في البلاد.

وتوفي سلطان عمان في العاشر من الشهر.

وقتل 118 جنديا يمنيا في هجوم للحوثيين بصاروخ وطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في مأرب.

وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقته للسلام في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من يناير.

وخرجت بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوربي في الحادي وثلاثين من يناير.

فبراير 2020

في الخامس من فبراير برأ الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترامب من التهم التي كانت تهدف إلى إقالته.

وفي الحادي عشر من فبراير أطلقت منظمة الصحة العالمية اسم COVID-19 على فايروس كورونا الذي أخذ يروع العالم بعد انتشاره إلى إيران ومنها إلى الشرق الأوسط، وإيطاليا ومنها إلى أوروبا.

وفي السابع والعشرين من فبراير، انخفض معدل بورصة داو جونز بـ1190 نقطة، ليسجل أكبر انخفاض له في التاريخ بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا في العالم.

وفي سوريا أدت ضربة سورية قتل فيها 33 جنديا تركيا، إلى اجتماع للناتو لتدارس التصعيد المنذر بحرب شاملة قد تشترك فيها روسيا.

وفي التاسع والعشرين من شباط، أعلنت هدنة بين القوات الأميركية والأفغانية من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، في محاولة لإنهاء الحرب التي تشتعل في هذا البلد منذ نحو عقدين.