Israel Prime Minister Office Israeli Prime minister Benjamin Netanyahu walks together with Sultan Qaboos bin Said in this…
سياسات عمان المنفتحة على إسرائيل مستمرة في العهد الجديد

رغم ان عمان الدولة المحايدة في الخليج العربي، لم تصدر أي تعليق يفيد بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، إلا أن السلطنة رحبت باتجاه البحرين ومن قبلها الإمارات بهذه الخطوة.

يبرز تقرير نشرته صحيفة " جيروزاليم بوست"، أهمية الدور العماني في دعم جهود عمليات السلام في المنطقة، حيث كانت عمان تهدف خلال العامين الماضيين للمساعدة في تمهيد الطريق أمام الدول، لتكون أكثر انفتاحا على إسرائيل، وفقا للتقرير.

تبقى عمان ضمن دائرة الترشيحات لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل كثالث دولة خليجية، رغم تقارب السلطنة مع إيران، التي تعارض هذه الاتفاقيات.

عرفت عمان بدور محايد في سياساتها الإقليمية والدولية، وكانت وسيطا ناجحا بين عدد من الفرقاء في دول مختلفة.

لم يكن الترحيب العماني باتفاقيات السلام مفاجئا، لأن سلطان الدولة الخليجية الراحل قابوس بن سعيد، سبق أن استضافت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مسقط، عام 2018.

وتعد زيارة نتانياهو إلى مسقط هي الأولى لمسؤول إسرائيلي رفيع، لدولة خليجية خلال العقد الأخير.

كذلك، روجت عمان لمفهوم اندماج إسرائيل في المنطقة في أكثر من مناسبة منها منتدى حوار المنامة في 2019، ثم في اجتماع بالقرب من البحر الميت.

قوبل انفتاح عمان على إسرائيل بترحيب جيد في واشنطن في الفترة التي سبقت رحلة نتنياهو في أعقابها عام 2018.

رغم ذلك، اعتقد البعض أن رياح التغيير في سلطنة عمان قادمة، عقب وفاة السلطان قابوس، مطلع العام الحالي، لكن بعد تولي السلطان الجديد، هيثم بن طارق السلطة، ووجود وزير خارجية جديد، يبدو أن السياسة العمانية تسير على النهج ذاته.

انعكس ذلك بعد بيان مسقط بتأييد اتفاقية "إبراهيم" الإماراتية الإسرائيلية، ثم الترحيب ذاته باتفاقية السلام البحرينية الإسرائيلية أيضا.

تعتبر هذه التصريحات الرسمية المؤيدة مهمة جدا في الأوساط الخليجية، حيث من الخطأ أن تفسر بأنها مجرد صدفة أو جاءت بشكل عشوائي، خاصة وأنها تسجل ضمن المواقف الداعمة، وهذا ما يفسر أهمية الموقف العماني في عهدها الجديد.

الإمارات وعُمان أعلنتا عن شراكات استثمارية بمليارات الدولارات
الإمارات وعُمان أعلنتا عن شراكات استثمارية بمليارات الدولارات

قالت وزرة الاستثمار الإماراتية، الثلاثاء، إن دولة الإمارات وسلطنة عُمان أسستا شراكة استثمارية بقيمة 129 مليار درهم إماراتي (35.12 مليار دولار) لتعميق التعاون في قطاعات مختلفة من بينها الطاقة المتجددة.

ويشمل التعاون الاستثماري شراكة بين شركة الاتحاد للقطارات وصندوق مبادلة وشركة مجموعة أسياد العُمانية تقدر قيمتها بنحو 3 مليارات درهم (816 مليون دولار). 

كما تضم الشراكات الاستثمارية مشروعا للربط بالسكك الحديدية بقيمة 11 مليار درهم (2.9 مليار دولار). 

وتتضمن أيضا مشروعا ضخما في مجال الصناعة والطاقة قيمته 117 مليار درهم (31.8 مليار دولار) ويتضمن مبادرات للطاقة المتجددة. 

يذكر أن الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استقبل السلطان هيثم بن طارق، الاثنين، حيث حضرا "إعلان عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون والانتقال به إلى آفاق أرحب بما يحقق مزيداً من الخير والازدهار لعلاقات البلدين حاضرا ومستقبلا"، وذلك خلال مراسم أقيمت في قصر الوطن في أبوظبي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".