سلطان عمان الجديد هيثم بن طارق آل سعيد
السلطان هيثم بن طارق يحدد آليات اختيار ولي العهد ومهامه وكيفية انتقال الحكم

أصدر سلطان عمان، هيثم بن طارق، الاثنين، مرسوما يقضي بوضع آلية محددة لانتقال ولاية الحكم في السلطنة، ولتعيين ولي عهد للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك بعد مرور عام على توليه مقاليد الحكم.

وقال التلفزيون العماني إن المرسوم يقضي "بوضع آلية محددة ومستقرة لانتقال ولاية الحكم في السلطنة، ووضع آلية تعيين ولي العهد، وبيان مهامه واختصاصاته، والتأكيد على مبدأ سيادة القانون، واستقلال القضاء كأساس للحكم في الدولة".

وتولى السلطان هيثم الحكم في يناير 2020 إثر وفاة سلطان عمان السابق، قابوس بن سعيد. وأصدر السلطان الجديد مراسيم تقضي بإجراء تغييرات عدة منذ توليه السلطة.

وبحسب الدستور، يقوم مجلس العائلة المالكة خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، بتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم. وإذا لم يتم الاتفاق، تُفتح رسالة تركها السلطان وحدد فيها اسم خليفته، ثم يجري تثبيته في منصب السلطان.

ويشترط فيمن يتم اختياره لولاية الحكم أن "يكون مسلما رشيدا عاقلا، وابنا شرعيا لأبوين عمانيـين مسلمين".

وتوفي السلطان قابوس الذي تولى الحكم لنحو 50 عاما، في العاشر من كانون يناير 2020  عن 79 عاما.

ولم يكن السلطان قابوس متزوجا، ولا أبناء له أو أشقاء ليرثوا الحكم من بعده، بل أبناء عمومة فقط. والسلطان الحالي هو أحد أبناء عمومته.             

هذه صورة مأخوذة من مقطع فيديو UGC لأشخاص يفرون من مكان إطلاق النار على مسجد الإمام علي في منطقة الوادي الكبير شرقي العاصمة العمانية مسقط في 16 يوليو 2024.
هذه صورة مأخوذة من مقطع فيديو UGC لأشخاص يفرون من مكان إطلاق النار على مسجد الإمام علي في منطقة الوادي الكبير شرقي العاصمة العمانية مسقط في 16 يوليو 2024.

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الثلاثاء، عبر تطبيق تيليغرام مسؤوليته عن الهجوم على مسجد للشيعة في سلطنة عمان تسبب في مقتل تسعة أشخاص منهم شرطي وثلاثة مهاجمين وإصابة ما يزيد على 25 آخرين في واقعة نادرة في واحدة من أكثر دول الشرق الأوسط استقرارا.

ويثير الهجوم الذي وقع أمس الاثنين مخاوف من أن التنظيم ربما يحاول الحصول على موطئ قدم في مناطق جديدة.

وقالت تنظيم داعش في بيان "ثلاثة انغماسيين من الدولة الإسلامية هاجموا ليلة أمس، تجمّعا للشيعة أثناء ممارسة طقوسهم السنوية عند معبد لهم بمنطقة الوادي الكبير بالعاصمة".

وجاء في البيان أن "المقاتلين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على الشيعة، ثم اشتبكوا مع القوات العمانية التي وصلت للمكان، واستمرّت الاشتباكات حتى صباح اليوم".

ونشر التنظيم في وقت متأخر من اليوم الثلاثاء ما قال إنه تسجيل مصور للهجوم على موقعه على تطبيق تيليغرام.

وأضاف التنظيم أن "الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 30 شيعيا وخمسة من القوات العُمانية بينهم ضابط في الشرطة".