ولي عهد عمان الجديد ذي يزن بن هيثم
ولي عهد عمان الجديد ذي يزن بن هيثم

أصدرت سلطنة عمان، الثلاثاء، "النظام الأساسي للدولة" الذي تضمن تعديلات على آلية انتقال الحكم، حيث ينص على أن ولاية الحكم تنتقل "من السلطان إلى أكبر أبنائه سنا"، ما يجعل أكبر أبناء السلطان الحالي هيثم بن طارق، واسمه ذي يزن، وليا للعهد.

وكان السلطان أصدر مرسوما، الاثنين، قضى بوضع آلية محددة لانتقال ولاية الحكم في السلطنة، ولتعيين ولي عهد للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك بعد مرور عام على توليه مقاليد الحكم في السلطنة.

وأصبح ذي يزن بن هيثم بن طارق،31 عاما، أول ولي عهد للسلطنة في تاريخها الحديث، بموجب تعديلات دستورية شملت أيضا وضع قواعد جديدة لتنظيم عمل مجلس النواب.

وينص المرسوم السلطاني القاضي باستحداث منصب ولاية العهد في السلطنة، على أن "نظام الحكم سلطاني وراثي في الذكور، وتنتقل ولاية الحكم من السلطان إلى أكبر أبنائه سنا، ثم أكبر أبناء هذا الابن وهكذا طبقة بعد طبقة".

وبحسب المرسوم السلطاني، فإنه إذا توفي ولي العهد "انتقلت الولاية إلى أكبر أبنائه، حتى لو كان له أخوة"، أما إذا لم يكن له أبناء فإن ولاية العهد تنتقل إلى أكبر أخوته، أو إلى "أكبر أبناء أكبر أخوته"، إن لم يكن لولي العهد أخوة أحياء، أو إلى أبناء الأكبر من أخوته المتبقين إن لم يكن لأكبرهم أبناء ذكور.

وفي حال لم تكن لولي العهد أخوة أو أبناء أخوة فإن ولاية العهد تنتقل إلى أكبر أعمامه أو أبنائهم بنفس الترتيب.

ويستلم ولي العهد السلطة في حال خلو منصب السلطنة، لكنه سيحتاج إلى مجلس وصاية في حال كان عمره أقل من 21 عاما.

ويشغل ذي يزن (31 عاما) حاليا منصب وزير الثقافة والرياضة والشباب، منذ تعيينه في أول حكومة شكلها والده لدى استلامه مقاليد الحكم في سلطنة عُمان العام الماضي.

هذه صورة مأخوذة من مقطع فيديو UGC لأشخاص يفرون من مكان إطلاق النار على مسجد الإمام علي في منطقة الوادي الكبير شرقي العاصمة العمانية مسقط في 16 يوليو 2024.
هذه صورة مأخوذة من مقطع فيديو UGC لأشخاص يفرون من مكان إطلاق النار على مسجد الإمام علي في منطقة الوادي الكبير شرقي العاصمة العمانية مسقط في 16 يوليو 2024.

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الثلاثاء، عبر تطبيق تيليغرام مسؤوليته عن الهجوم على مسجد للشيعة في سلطنة عمان تسبب في مقتل تسعة أشخاص منهم شرطي وثلاثة مهاجمين وإصابة ما يزيد على 25 آخرين في واقعة نادرة في واحدة من أكثر دول الشرق الأوسط استقرارا.

ويثير الهجوم الذي وقع أمس الاثنين مخاوف من أن التنظيم ربما يحاول الحصول على موطئ قدم في مناطق جديدة.

وقالت تنظيم داعش في بيان "ثلاثة انغماسيين من الدولة الإسلامية هاجموا ليلة أمس، تجمّعا للشيعة أثناء ممارسة طقوسهم السنوية عند معبد لهم بمنطقة الوادي الكبير بالعاصمة".

وجاء في البيان أن "المقاتلين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على الشيعة، ثم اشتبكوا مع القوات العمانية التي وصلت للمكان، واستمرّت الاشتباكات حتى صباح اليوم".

ونشر التنظيم في وقت متأخر من اليوم الثلاثاء ما قال إنه تسجيل مصور للهجوم على موقعه على تطبيق تيليغرام.

وأضاف التنظيم أن "الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 30 شيعيا وخمسة من القوات العُمانية بينهم ضابط في الشرطة".