صورة من الأرشيف لسيدات في سوق بيت لحم في الضفة الغربية. مطلع شهر أغسطس/آب 2012، شهد سوق بيت لحم مقتل نانسي زبون ذبحا على يد زوجها.
صورة من الأرشيف لسيدات في سوق بيت لحم في الضفة الغربية. مطلع شهر أغسطس/آب 2012، شهد سوق بيت لحم مقتل نانسي زبون ذبحا على يد زوجها.

بقلم: أمل شموني
 
نانسي زابون (28 عاما)، أم لثلاثة أولاد، قتلها زوجها السابق مطلع شهر أغسطس/آب الجاري، في وضح النهار في سوق المدبسة الرئيسي في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وعزا البعض عملية القتل إلى وجود مشاكل زوجية، غير أن زوج نانسي يواجه تهما بالقتل العمد من محكمة بداية بيت لحم، بحسب وسائل الإعلام المحلية.
 
وقبلها بأسابيع، قتلت سيدتان أيضا في الضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب ما يسمى بجرائم الشرف، أي عندما تقتل المرأة على يد أحد أقربائها لأنها جلبت العار لاسم العائلة.
 
إثر ذلك، تعالت أصوات الناشطين الفلسطينيين وجماعات حقوق الإنسان، مطالبين القيادة الفلسطينية بالعمل الفعّال لوقف العنف ضد المرأة. فهل ستلفت هذه القضايا الانتباه إلى مشكلة العنف المنزلي والحاجة إلى إصلاح قوانين الأحوال الشخصية في الأراضي الفلسطينية؟
 
في هذا الإطار، أكدت دراسة مسحية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) حول وضع المرأة الفلسطينية، أن الحركات النسائية الفلسطينية تتمتع بوعي قوي وخبرة متزايدة في التصدي للمشاكل القانونية الناجمة  عن عدم مساواة الجنسين.
 
وقد ضغطت هذه الحركات باتجاه إستراتيجية شاملة لإصلاح قوانين الأحوال الشخصية سعيا للحد من العنف ضد المرأة.
 
في هذا السياق، أكدت رئيسة مركز المرأة في الإسكوا مهريناز العوضي في اتصال هاتفي مع موقع "راديو سوا" أن الإسكوا تعمل مباشرة مع الدول الأعضاء لبناء قدراتها، مشيرة إلى أن عمل اللجنة يشمل على سبيل المثال لا الحصر بناء القدرات والآليات التي تفعّل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ووضع خطة عمل للتصدي للعنف ضد المرأة أو العنف القائم على النوع الاجتماعي بشكل عام.
 
ولفتت العوضي إلى أن السلطة الفلسطينية هي واحدة من البلدان التابعة للإسكوا الأكثر تقدما من حيث الاستجابة لهذا الموضوع.
 
وأضافت "لقد أجروا العديد من البحوث، ووضعوا إستراتيجيات وطنية للحد من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي. إنهم متقدمون جدا".
 
إستراتيجية فلسطينية
 
ووافقت وزيرة شؤون المرأة في السلطة الفلسطينية رابحة دياب على ما قالته العوضي، وقالت في اتصال هاتفي مع موقع "راديو سوا" " كامرأة في السلطة الوطنية الفلسطينية نحرز تقدما كبيرا وملحوظا على كافة المستويات سواء بالقوانين أو بالتدريب وبالتمكين من خلال الإستراتيجيات التي أنجزت لاسيما إستراتيجية مكافحة العنف ضد المرأة، والتي على مستوى المنطقة العربية نعد الأوائل من الذين استطاعوا إنجازها".
 
ورغم هذه الإيجابية، إلا أن المرأة الفلسطينية تعاني من تمييز أمام القوانين. في هذا الإطار، قالت دياب "نحن نتعامل مع كوكتيل قوانين، ففي الضفة الغربية نخضع للقانون الأردني، وفي قطاع غزة نخضع للقانون المصري، إضافة في الجهتين لقانون الانتداب البريطاني والقانون الإسرائيلي وقانون الطوارئ. كل هذه القوانين تساعد على عدم الاستقرار وعلى عدم فهم ما يجري".
 
ولكن كيف ينعكس هذا الخلل القانوني على وضع المرأة في الأراضي الفلسطينية من ناحية تزايد جرائم الشرف ضدها؟
 
وفي هذا الإطار، قالت الباحثة والناشطة في مجال حقوق المرأة الفلسطينية لونا سعادة في رسالة إلكترونية إنه لا يمكن الحكم بالتعميم إيجابا أو سلبا بالنسبة لوضع المرأة الفلسطينية، مشيرة إلى وجود نواح تشير إلى تحسن وضع المرأة كتعليم الإناث على سبيل المثال، في مقابل ارتفاع وتيرة العنف ضد النساء في جميع المراحل العمرية وفقا لما جاء في آخر مسح للعنف في المجتمع الفلسطيني.
 
استخدام الشرف كمبرر
 
ولفتت سعادة إلى أن القضاء على ظاهرة جرائم القتل بدواعي ما يسمى جرائم الشرف يجب أن يشمل قطاعات المجتمع الفلسطيني المختلفة (الاجتماعية، السياسية، الاقتصادية، الثقافية والقانونية)، قائلة "جميعها مترابطة. والعمل على تطوير مكانة النساء في كل قطاع يؤدي إلى القضاء على جريمة القتل".
 
غير أن سعادة لفتت إلى أنه في أحيان كثيرة يتم استخدام الشرف كمبرر لتحقيق أهداف أخرى مثل الحصول على الإرث أو النزاع على حضانة  الأطفال، مضيفة "بما أن القانون لصالح مرتكب الفعل وحماية المعتدي يتم استغلال القتل على خلفية ما يسمى شرف الأسرة للاستفادة من القانون المطبق بعدم اعتبارها جريمة قتل".
 
في هذا الإطار، قالت الوزيرة دياب "استطعنا أن نسلط الضوء كوزارة شؤون المرأة على أن هناك نساء تقتلن بسبب الإرث أو لنكاية أو لشبهة أو لترتيب مسبق ويغلفونها بقضايا شرف"، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء الفلسطينية أصدر مطلع عام 2010 مرسوما رئاسيا علق فيه العمل بالمواد المتعلقة بالعذر المحل والمخفف في قانوني العقوبات الساريين في الأراضي الفلسطينية بشأن الجرائم الواقعة على خلفية الشرف.
 
قانون أحوال شخصية
 
ولكن لماذا لا تطبق القوانين للحد من هذه الجرائم؟ وهل المجتمع الفلسطيني جاهز للتغيير، إن كان لجهة إصلاح قوانين الأحوال الشخصية أو لجهة وضع حد للعنف المنزلي ضد المرأة؟
 
"نحن ليس لدينا قانونا فلسطينيا للأحوال الشخصية "، قالت دياب.
 
وأضافت "كنا بدأنا بدراسة مشروع قانون، لكنه ما يزال مشروعا حتى الآن، وتدرسه كافة الجهات والشرائح والحركات النسائية والوزارات المعنية المختلفة والمؤسسات الحقوقية حتى نستطيع إقراره فيما بعد".
 
وفي المقابل، لفتت الناشطة سعادة إلى وجود إستراتيجية وطنية لمناهضة العنف ضد النساء تم تطويرها وإعدادها من قبل اللجنة الوطنية لمناهضة العنف بقيادة وزارة شؤون المرأة ودعم من هيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة ضمن برنامج الأهداف الإنمائية.
 
وأضافت سعادة أن هذه الإستراتيجية تقوم على ثلاث ركائز أساسية وهي الحماية والوقاية والتمكين. وقد توجهت إلى جميع الفئات في المجتمع لتحديد أدوارهم وإشراكهم في عملية التغيير الاجتماعي.
 
فيما أكدت دياب أن "المجتمع الفلسطيني مستعد للتغيير وهو يعمل بكل جهد سواء على مستوى قطاع الشباب أو على مستوى المؤسسات الحكومية أو على مستوى منظمات المجتمع المدني وأيضا القطاع الخاص".
 
وشددت على ضرورة "أن نعمل بجهد لنصل إلى نسائنا في الأرياف وفي المناطق المختلفة وأن نبدأ بتطبيق الإستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة في مختلف الأراضي الفلسطينية".
 
توافر الظروف
 
غير أن سعادة سلطت الضوء على "أن المجتمع الفلسطيني في حالة تغييرات متعددة وعدم استقرار"، مشيرة إلى أن ارتفاع نسبة البطالة سبب سياسة الإغلاق، وتحكم إسرائيل بشق العمل والموارد الاقتصادية للسلطة، إضافة إلى تعطيل المجلس التشريعي والفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، كلها عوامل تصعب عمل المؤسسات على مناهضة العنف ضد النساء.
 
ولفتت سعادة إلى أنه "لا يمكن الوقوف جانبا وتأجيل القضايا الاجتماعية لحين توفر الظروف السياسية المناسبة".
 
وأضافت "يجب أن تصان الحقوق في أي ظرف كان. وهذه المعضلة وقعت فيها العديد من المجتمعات العربية، وتضررت منها الحركات النسائية، إلا أنها وعت حاليا  بضرورة العمل على حماية حقوق وامتيازات النساء في ظل أي سيادة. وهذا يتطلب حاليا عمل المؤسسات على تمكين النساء من المشاركة السياسية وتوفير الفرص المناسبة لوصولها إلى المراكز العليا من صنع القرار".
 
هذا القلق على مستقبل المرأة العربية أبدته أيضا رئيسة مركز المرأة في الإسكوا مهريناز العوضي.
وقد دعت في معرض حديثها الدول العربية إلى إيلاء المرأة المزيد من الاهتمام من خلال وضع وتفعيل استراتيجيات تحد من العنف ضد المرأة، إضافة إلى تعزيز القوانين لتمكين المرأة من المشاركة السياسة في ظل الوضع الراهن.

تجمعات حاشدة في ساحات صلاة عيد الفطر في مصر دعما للفلسطينيين - رويترز
تجمعات حاشدة في ساحات صلاة عيد الفطر في مصر دعما للفلسطينيين - رويترز

شهدت الساحات الرئيسية المخصصة لصلاة عيد الفطر في عدد من المحافظات المصرية، صباح الإثنين، وقفات تضامنية حاشدة، تعبيرًا عن دعم الفلسطينيين ورفضًا لأي محاولات "تهجير" للسكان من قطاع غزة.

وامتدت التجمعات في ساحات الصلاة والمساجد الكبرى بمشاركة واسعة من الأحزاب والقوى السياسية والمواطنين، الذين رفعوا لافتات ورددوا هتافات تؤكد رفض "التهجير القسري وتطالب المجتمع الدولي بالتصدي للانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".

الهيئة العامة للاستعلامات، التابعة لرئاسة الجمهورية في مصر، قالت في بيان، الإثنين، إن "ملايين من المصريين احتشدوا في وقفات تضامنية عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك في مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية، بكل المناطق بمحافظات مصر كافة".

وأضافت: "شملت هذه الحشود الغالبية الكبيرة من الساحات المخصصة لتلك الصلاة، وعددها على مستوى الجمهورية 6240 ساحة بجميع المحافظات".

"5 رسائل"

أشارت الهيئة إلى أن الرسائل التي ركزت عليها الحشود، هي: "الدعم الكامل للقيادة السياسية" في موقفها بشأن الحرب في غزة، بجانب "الرفض الكامل والمستمر من الشعب لمخططات التهجير"، والرسالة الثالثة هي "الإدانة التامة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف سريعة حاسمة ضدها".

رابع الرسائل، وفق البيان جاءت "رفض قاطع لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتي لن يتم حلها سوى بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على أراضيه ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

أما الرسالة الخامسة "المطالبة بالوقف الفوري والتام والنهائي لإطلاق النار في غزة، بما ينهي قطعيا مأساة أهلها بسبب حرب الإبادة التي تشن عليهم".

وفي مسجد المشير طنطاوي بالقاهرة أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكبار مسؤولين الدولة صلاة العيد.

وألقى خطبة العيد الشحات العزازي، أحد مسؤولي وزارة الأوقاف، الذي أكد خلالها "رفض الدولة المصرية القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة".

"رسالة واضحة"

حضر هذه الوقفات التضامنية قادة من الأحزاب والقوى السياسية المصرية المختلفة.

رئيس حزب الجيل الديمقراطي، ناجي الشهابي، قال لـ"الحرة" إن الوقفات التضامنية "جاءت لتعكس دعم الشعب المصري بكافة أطيافه، ووقوفه خلف القيادة السياسية في موقفها القوي ضد محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ورفض أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية".

وأوضح الشهابي أن هذه الفعاليات "حملت رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن المصريين، بكل مكوناتهم، يقفون خلف الدولة المصرية، ويدعمون موقفها الثابت في مواجهة المخططات التي تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي العربية وضمها لصالح إسرائيل أو أميركا".

وأشار إلى أن توقيت هذه الوقفات جاء ردا على تقارير ذكرت "وجود انقسام داخل المجتمع المصري بشأن موقف الدولة من القضية الفلسطينية".

وقال إن هذه الادعاءات تستند إلى "معلومات مغلوطة مصدرها جهات مشبوهة وإعلام منحاز، ولا تعكس حقيقة التضامن الشعبي المصري مع القضية الفلسطينية ورفض أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي المصري".

كما قال النائب عصام عفيفي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن ووكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، إن هذه الوقفات تعد "تعبيرًا شعبيًا خالصًا تخلى فيه الجميع عن انتماءاتهم السياسية والحزبية، وجاءت تأييدًا لمواقف الرئيس المصري والدولة المصرية الرافضة للتهجير، مع التشديد على الحفاظ على الأراضي الفلسطينية والقضية الفلسطينية".

وأضاف عفيفي في تصريحات لمراسل "الحرة" أن الشعب المصري يرى "حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون جراء الهجمات الإسرائيلية، ولم يكن ليحتفل بعيد الفطر دون أن يعلن تأييده لمواقف القيادة المصرية، والتأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين".

وانتقد ما وصفه بـ"ثبات الضمير العالمي تجاه ما يعانيه الفلسطينيون"، معتبرًا أن هذه الوقفات "تأتي كمحاولة لاستنفار الضمير العالمي وتحفيز القوى الشعبية في مختلف الدول لاتخاذ مواقف أكثر فاعلية تجاه القضية الفلسطينية".

 

تحضير قبل أسبوع

وأضاف الشهابي للحرة أن الوقفات التضامنية شملت جميع المحافظات المصرية، حيث شارك الحزب في تنظيمها في محافظات البحيرة، ودمياط، والمحلة، وطنطا، والمنصورة، وبني سويف، وأسيوط، وسوهاج، وأسوان، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس.

وأشار إلى أن هذه الوقفات "لم تكن عفوية، بل جاءت بتنظيم مسبق من الأحزاب المصرية، التي بدأت الإعداد لها قبل أسبوع، لتأكيد دعمها لموقف القيادة السياسية المصرية، ورسالتها الواضحة للشعب الفلسطيني بأن مصر لن تتخلى عنه".

وأوضح رئيس حزب الجيل أن هذه الفعاليات لم تقتصر على حزبه فقط، بل شهدت مشاركة واسعة من مختلف الأحزاب المصرية، بما في ذلك "حزب مستقبل وطن"، و"حماة الوطن"، و"تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين".

وأضاف أن "قيادات وشباب هذه الأحزاب تواجدت بين جموع المصلين، وانضمت إليهم حشود شعبية واسعة، مما يعكس أن هذه المظاهرات لم تكن مجرد تحركات حزبية، بل تعبيرًا عن موقف شعبي واسع داعم للقيادة المصرية ومناهض للتهجير القسري للفلسطينيين".

وأدانت دول عربية من بينها مصر، في وقت سابق هذا الشهر، قرار الحكومة الإسرائيلية المصادقة على إنشاء وكالة لدعم عملية "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرة أنه قرار يمثل "انتهاكا" للقانون الدولي.

وأكد بيان لوزارة الخارجية المصرية  انتفاء أساس ما يسمى "المغادرة الطوعية"، وشددت أن "المغادرة التي تتم تحت نيران القصف والحرب وفي ظل سياسات تمنع المساعدات الإنسانية وتستخدم التجويع كسلاح يعد تهجيرا قسريا وجريمة ومخالفة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وصادق المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل (الكابنيت)، على مقترح وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بإقامة إدارة "نقل طوعي" لسكان غزة الذين يبدون اهتمامهم بذلك إلى دول ثالثة، وفقا لرؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال مكتب وزير الدفاع، إن الإدارة ستكون "مخولة بالعمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية وغيرها من الكيانات، وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي، وتنسق أنشطة جميع الوزارات الحكومية ذات الصلة".

وعارضت الدول العربية خطة ترامب التي تقترح "نقل" الفلسطينيين" خارج قطاع غزة من أجل إعادة الإعمار. وقدمت مصر مدعومة من الدول العربية مقترحا بديلا، يسمح بإعادة الإعمار مع عدم نقل الفلسطينيين.

ورفضت إسرائيل والولايات المتحدة الخطة المصرية.