الرئيس الأميركي باراك اوباما عقب خطاب فوزه بولاية جديدة
الرئيس الأميركي باراك اوباما عقب خطاب فوزه بولاية جديدة


هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء الرئيس الأميركي باراك اوباما بفوزه بولاية رئاسية جديدة، مؤكدا على أن التحالف الاستراتيجي بين البلدين "اقوي من أي وقت مضى".

وقال نتانياهو، الذي يشوب التوتر علاقاته مع اوباما، في بيان "أريد مواصلة العمل مع الرئيس اوباما لضمان المصالح الحيوية لأمن الولايات المتحدة وإسرائيل".

ومن جهته، أكد وزير الدفاع ايهود باراك على ثقته في أن اوباما سيواصل سياسته القائمة على دعم إسرائيل، وإمكانية التغلب على الخلافات بين البلدين في حال ظهورها.

وعلى الرغم من الدعم العسكري الحيوي الذي قدمته إدارة اوباما لإسرائيل خاصة في نظام الدفاع الصاروخي وعلى الجبهة الدبلوماسية في الأمم المتحدة حيث واجهت المسعى الفلسطيني للحصول على عضوية هناك فإن الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني تحولت إلى مواجهة علنية بين نتانياهو واوباما.

تهنئة فلسطينية

وفي السياق ذاته، هنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الرئيس الأميركي بإعادة انتخابه، وعبر عن أمله في أن يواصل جهوده لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وبدوره قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات انه يأمل أن تكون الولاية الثانية لاوباما "ولاية للسلام والاستقرار والديموقراطية ويتحقق فيها مبدأ حل الدولتين وانسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967".

وتطالب السلطة الفلسطينية إسرائيل بالوقف التام للاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية، واعتماد حدود عام 1967 لأي مفاوضات يتم استئنافها، في حين تعتبر إسرائيل أن هذا المطلب هو شرط مسبق، وهو ما ترفضه.

الجيش الإسرائيلي سوف ينشر قوات في غزة
الجيش الإسرائيلي سوف ينشر قوات في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه سيستدعي قريبا لواءين من قوات الاحتياط للعمليات في قطاع غزة، حيث يشن حربا على حركة حماس.

وقال الجيش: "وفقا لتقييم الوضع، يستدعي الجيش الإسرائيلي ما يصل إلى لواءي احتياط لتنفيذ أنشطة عملياتية على جبهة غزة"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل، وفق تايمز أوف إسرائيل.

وكتب المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، على حسابه بمنصة "أكس": "سيتيح تجنيدهم استمرار الجهد والجاهزية للدفاع عن دولة إسرائيل والحفاظ على أمن السكان".

وسحبت إسرائيل، في وقت سابق من الشهر الجاري، بعض قواتها من غزة قائلة إن القوات سوف تستعد لمزيد من العمليات في القطاع بما فيها منطقة رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون شخص.

ووعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بإجلاء المدنيين من رفح قبل أي اجتياح يهدف إلى تدمير كتائب حماس هناك، لكن لاتزال هنا مخاوف من تداعيات العملية إنسانيا.