رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

وصف رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان الجمعة، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها "أعمال وحشية"، متهما الحكومة الإسرائيلية الحالية، بالسعي إلى توظيف الهجمات في الانتخابات القادمة.
 
وأشار أردوغان إلى أنه سيجري مساء الجمعة اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، لمناقشة تطورات الأوضاع. وأضاف أنه سيطالب أوباما  بوضع حد للغارات الإسرائيلية.
 
ونفى أردوغان نية حكومته إجراء اتصالات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن العلاقات بين بلاده وإسرائيل لم تعد موجودة.

كذلك، أدان الرئيس المصري محمد مرسي الجمعة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
 
وقال مرسي في كلمة قصيرة له عقب أدائه صلاة الجمعة في مسجد فاطمة الشربتلي في القاهرة الجديدة "نحن نرى ما يحدث في غزة من عدوان سافر على الإنسان, وأنا أحذر وأكرر تحذيري للمعتدين بأنه لن يكون لهم أبدا سلطان على أهل غزة ".
 
وأضاف أن "القاهرة لن تترك غزة وحدها"، وقال "إنني أقول لهم باسم الشعب المصري كله، إن مصر اليوم مختلفة عن مصر أمس، وعرب اليوم مختلفون عن عرب الأمس".
 
هذا، ونددت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي الجمعة بالغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة وبالصواريخ التي تطلقها حركة حماس على جنوب إسرائيل. ودعت الجانبين إلى التراجع عن المواجهة.
 
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي، في إفادة صحافية مقتضبة في جنيف إن بيلاي منزعجة لأن المدنيين يفقدون أرواحهم مرة أخرى، مضيفا أنها قلقة للغاية من استهداف مدينة تل أبيب.
 

الحرب في غزة اندلعت إثر هجوم شنته حماس في إسرائيل وخلف نحو 1160 قتيلا معظمهم من المدنيين
الحرب في غزة اندلعت إثر هجوم شنته حماس في إسرائيل وخلف نحو 1160 قتيلا معظمهم من المدنيين

دعا قادة 18 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، في نص مشترك إلى "الإفراج الفوري عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة". 

وقال النص الذي نشره البيت الأبيض، الخميس، إن "مصير الرهائن والسكان المدنيين في غزة المحميين بموجب القانون الدولي، يثير قلقا دوليا"، داعيا إلى "الإفراج فورا عن كل الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ أكثر من مئتي يوم وبينهم مواطنونا".

وقال مسؤول في البيت الأبيض، الخميس، إن اتفاقا مطروحا على الطاولة من شأنه أن يقود لوقف فوري وطويل الأمد لإطلاق النار في غزة.

وأضاف المسؤول : "نرى مؤشرات على إمكانية وجود منفذ للتوصل إلى اتفاق، ولكننا لسنا متأكدين من ذلك".

وتابع المسؤول أن "العرض المطروح أمام حماس خارطة طريق لإنهاء الصراع في غزة"، مشيرا إلى أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار "هو صاحب القرار والمسؤول عن رفض صفقة وقف إطلاق النار".

المسؤول في البيت الأبيض قال إن "حماس رفضت عرضا لوقف فوري لإطلاق النار والسماح بعودة الفلسطينيين إلى شمال غزة مقابل الإفراج عن المحتجزين من النساء والأطفال والمصابين".

وتقود قطر جهود وساطة مع مصر والولايات المتحدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق هدنة في غزة واستعادة رهائن احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وكان الوسطاء يأملون في التوصل إلى اتفاق قبل بدء شهر رمضان، لكن المفاوضات تعثرت مرارا.

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته حماس في إسرائيل في السابع من أكتوبر وخلف نحو 1160 قتيلا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وأدى  القصف الإسرائيلي الذي تلاه حتى الآن إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في غزة، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.