رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس

أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مؤتمر صحافي عقده الجمعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وقال إن التصعيد الإسرائيلي "وصل إلى قمته في كل المناطق سواء في غزة أو غيرها".
 
وأضاف عباس أن السلطة الفلسطينية أجرت اتصالات "بأميركا والدول الأوروبية لحثها على العمل بكل ما تستطيع لوقف العدوان على غزة".
 
 وأفاد بأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيزور "غزة خلال يومين أو ثلاثة ليرى ماذا يمكن أن يعمل على أرض الواقع".
 
 واتهم رئيس السلطة الفلسطينية إسرائيل بالسعي إلى عرقلة مساعي التصويت على مشروع قرار رفع تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة إلى عضو مراقب في التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، من خلال العملية العسكرية على قطاع غزة.
 
 وأضاف عباس أن ثمة اتصالات دولية وإقليمية "من أجل تأجيل أو تمديد" التصويت على مشروع القرار في الأمم المتحدة، لكن السلطة الفلسطينية عازمة على الذهاب إلى الأمم المتحدة "أيا كانت الظروف".
 
وأشار إلى أن الهجوم على غزة "لن يثنينا" عن مسعى الحصول على مكانة في الأمم المتحدة.
 
وحث عباس الفلسطينيين على الوقوف يدا واحدة وبذل الجهود لتحقيق المصالحة والوحدة.
 
 

إسبانيا وأيرلندا تدافعان عن الحقوق الفلسطينية منذ زمن طويل
إسبانيا وأيرلندا تدافعان عن الحقوق الفلسطينية منذ زمن طويل

قال رئيس الوزراء الأيرلندي الجديد، سيمون هاريس، الجمعة، عقب اجتماع بنظيره الإسباني إن أيرلندا تقترب من الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، وترغب في القيام بذلك بالتنسيق مع إسبانيا ودول أخرى ذات تفكير مماثل.

وفي الشهر الماضي، أعلنت إسبانيا وأيرلندا ومالطا وسلوفينيا أنها ستعمل معا نحو الاعتراف بدولة فلسطينية.

وتدافع إسبانيا وأيرلندا عن الحقوق الفلسطينية منذ زمن طويل.

وتأتي الجهود في الوقت الذي أدى فيه ارتفاع عدد القتلى في غزة بسبب الهجوم الإسرائيلي لهزيمة حماس إلى إطلاق دعوات عالمية لوقف إطلاق النار وإيجاد حل دائم للسلام في المنطقة.

وقال هاريس بعد اجتماع مع نظيره الإسباني بيدرو سانتشيث أول رئيس وزراء يزور دبلن منذ أن أصبح هاريس رئيسا لوزراء أيرلندا هذا الأسبوع "دعني أقول.. إن تقييمنا هو أن هذه النقطة تقترب كثيرا ونود أن نتحرك معا للقيام بذلك".

وتابع "عندما نمضي قدما، نود أن نفعل ذلك مع أكبر عدد ممكن من الدول الأخرى لإضفاء ثقل على القرار وإرسال أقوى رسالة. إن شعب إسرائيل يستحق مستقبلا آمنا وسلميا، وكذلك شعب فلسطين. السيادة والاحترام على قدم المساواة".

وقالت إسرائيل للدول الأربع الأعضاء بالاتحاد الأوروبي إن مبادرتها ستكون بمنزلة "جائزة للإرهاب" من شأنها أن تقلل من فرص التوصل إلى حل عبر المفاوضات للصراع المستمر منذ عقود.

ويأتي اجتماع سانتشيث برئيس الوزراء الإيرلندي ضمن عدد من اللقاءات التي يجريها رئيس الحكومة الإسبانية مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي لحشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطينية.

وقال سانتشيث عقب اجتماعه في اوسلو مع نظيره النرويجي يوناس جار ستوره في وقت سابق اليوم الجمعة إن هناك "إشارات واضحة" في أوروبا على أن دول المنطقة مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وكان سانتشيث قد قال في وقت سابق إنه يتوقع أن تعترف مدريد بفلسطين بحلول يوليو.

وقال هاريس إن دبلن ستواصل المباحثات مع الدول الأخرى ذات التفكير المماثل في أوروبا وخارجها، بما في ذلك خلال اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

وقال وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يستعد لتقديم اقتراح رسمي للحكومة بخصوص الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

واعترفت 139 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية منذ عام 1988.