المسعفون يساعدون إحدى السيدات المصابات جراء القصف الإسرائيلي على غزة
المسعفون يساعدون إحدى السيدات المصابات جراء القصف الإسرائيلي على غزة

قتل عشرة فلسطينيين في غارات جوية إسرائيلية على أنحاء مختلفة في قطاع غزة الاثنين ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعملية الإسرائيلية التي دخلت يومها السادس إلى 87 قتيلا.

وقتل ثلاثة مزارعين في غارات إسرائيلية على بلدة القرارة جنوب قطاع غزة وعلى بيت لاهيا شمال القطاع.

وقالت وزارة الصحة في حكومة حماس "إن فلسطينيين مزارعين هما إبراهيم الاسطل وعمر الاسطل قتلا في غارة إسرائيلية على بلدة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة وأصيبت طفلة بجروح خطيرة".

من جانب آخر، أوضحت الوزارة أنه "قتل فجر الاثنين عبد الرحمن العطار وهو مزارع من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة في غارة إسرائيلية".

وفي وقت سابق قتل ثلاثة فلسطينيين صباح الاثنين في غارة إسرائيلية على دير البلح بوسط قطاع غزة، حسبما ذكرت الوزارة.

وقبل ذلك أعلن عن مقتل أربعة فلسطينيين بينهم طفل في غارة استهدفت منزلا في حي الزيتون بمدينة غزة، حسبما أعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة.

وبذلك يرتفع إلى 87 عدد القتلى منذ بدء العملية الإسرائيلية على قطاع غزة وأكثر من 700 جريح.

وليل الأحد- الاثنين، قام الطيران الإسرائيلي بتدمير مبنى شرطة مدينة غزة بالكامل. كما قامت السفن الحربية الإسرائيلية بقصف قطاع غزة ليلا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الأحد أكثر الأيام دموية في قطاع غزة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على القطاع مع سقوط 29 قتيلا غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقتل الأحد ثمانية من أفراد أسرة واحدة في غارة على منزل عائلة الدلو شمال غزة وتوعدت كتائب القسام بأن مقتلهم "لن يمر دون عقاب".

من جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أن 846 صاروخا على الأقل أطلقت منذ الأربعاء على إسرائيل، بينهم 302 جرى اعتراضها بواسطة نظام "القبة الحديدية".

وقد حشدت إسرائيل آلاف الجنود الاحتياطيين ونشرت ناقلات جند مدرعة وجرافات ودبابات على الحدود مع قطاع غزة.

فابيوس خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي
فابيوس خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد في تل أبيب أن "الحرب ليست خيارا" وأن هناك حاجة "ملحة للتدخل" من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة.

وقال فابيوس في ختام زيارة استمرت يوما واحدا لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، إن "الوضع في قطاع غزة كما في إسرائيل صعب للغاية مع الكثير من القتلى"، مشيرا إلى أن فرنسا تريد أن تكون مسهلا لوقف إطلاق نار".

 وذكّر فابيوس بما أسماه "الموقف المحدد" لفرنسا "صديقة إسرائيل والمدافعة تقليديا عن حقوق الفلسطينيين".

وأضاف المسؤول الفرنسي قائلا "نأمل في أن نتقدم نحو وقف إطلاق نار. ونرغب أن يحصل في أسرع وقت".

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أن "شرطنا الوحيد للتهدئة هو أن توقف كل المجموعات الإرهابية التي تنشط في غزة إطلاق النار بالكامل".

وأضاف ليبرمان في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة "عندما يوقفون إطلاق النار سنكون على استعداد للتفكير في اقترحات التهدئة لوزير الخارجية الفرنسي وأصدقائه".

وكان فابيوس قد التقى أثناء زيارته رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس شيمون بيريز ووزير الدفاع إيهود باراك، إضافة إلى ليبرمان. وأجرى محادثات أيضا في رام الله بالضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

مشاورات فرنسية مصرية

وفي سياق متصل أجرى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند محادثة هاتفية جديدة الأحد مع الرئيس المصري محمد مرسي وأبلغه بتحرك وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في المنطقة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار فوري بين حماس وإسرائيل.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية الأحد أن "رئيس الجمهورية أجرى محادثة هاتفية جديدة مع رئيس جمهورية مصر محمد مرسي بشان الأزمة في غزة في إطار مشاورات يجريها للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار".

وأوضح الإليزيه في بيان "في هذه المناسبة، أبلغه بالتحركات التي يقوم بها وزير الخارجية لوران فابيوس حاليا في المنطقة وأكد له دعم فرنسا للجهود المصرية".