هنية مع أعضاء حكومته خلال كلمة بمناسبة التوصل لاتفاق التهدئة
هنية مع أعضاء حكومته خلال كلمة بمناسبة التوصل لاتفاق التهدئة

طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية جميع الفصائل الفلسطينية بتنفيذ اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه في القاهرة يوم الأربعاء محذرا في الوقت ذاته من أن حركة حماس سترد إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق.

وقال هنية في كلمة للشعب الفلسطيني يوم الخميس "إنني إذ أحيي التزام فصائل المقاومة منذ بدء سريان اتفاق التهدئة أطالب الجميع باحترامه والعمل بموجبه، وعلى جهات الاختصاص الحقوقية والأمنية متابعة ذلك".

أطالب الجميع باحترام الاتفاق والعمل بموجبه، وعلى جهات الاختصاص الحقوقية والأمنية متابعة ذلك
إسماعيل هنية
وأضاف هنية في كلمة أمام عدد من قادة حماس ووزراء في حكومته "إننا سنتابع مع الأشقاء في مصر مدى التزام الاحتلال (الإسرائيلي) به ونقول للاحتلال إن عدتم عدنا"، في إشارة إلى الرد الفلسطيني على أي هجمات إسرائيلية.

وتابع هنية أن "فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر انتهت ولن تعود أبدا" مؤكدا أن "غزة ليست الحلقة الأضعف بل عصية على الكسر بمقاومتها والتفاف شعبها وأمتها حولها".

ومضى يقول "أثبتت المعركة والانتصار فيها أن العدو سوف يفكر طويلا طويلا قبل أن يخوض أي معركة مع أي دولة إقليمية تمتلك الصمود".

في غضون ذلك، قال بيان عن مكتب هنية إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "هاتفه لتهنئته بالنصر وتقديم العزاء بالشهداء".

وقد سادت التهدئة صباح الخميس في قطاع غزة بعد أسبوع من المواجهات المسلحة أسفرت عن مقتل 155 فلسطينيا وخمسة إسرائيليين.

جنود إسرائيليون يعتقلون أحد الفلسطينيين، أرشيف
جنود إسرائيليون يعتقلون أحد الفلسطينيين، أرشيف

أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس اعتقال 55 ناشطا فلسطينيا في الضفة الغربية لقيامهم "بأنشطة إرهابية" بعد ساعات على دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في غزة.

وجاء في بيان للجيش أن هؤلاء الفلسطينيين متهمون بالقيام "بأنشطة إرهابية وعنيفة" في الضفة الغربية موضحا أن الناشطين الذين أوقفوا ينتمون إلى تنظيمات مختلفة.

وأضاف الجيش أنه "تم اعتقال 55 إرهابيا من مختلف التنظيمات الإرهابية، وبينهم عدد من كبار المسؤولين" في مجموعات فلسطينية.

وتقوم إسرائيل عادة بتوقيف ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية لكن هذه الاعتقالات الأخيرة تعتبر استثنائية من حيث حجمها.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات على بدء سريان وقف لإطلاق النار في غزة بين حماس وإسرائيل عقب ثمانية أيام من المواجهات المسلحة التي خلفت 160 قتيلا فلسطينيا وخمسة قتلى إسرائيليين.

وبحسب الجيش الاسرائيلي فإن الاعتقالات تأتي "كمحاولة لإعادة الهدوء إلى المنطقة".

وشهدت الضفة الغربية منذ أسبوع تظاهرات بعضها عنيفا تضامنا مع قطاع غزة.

وقتل فلسطينيان الأسبوع الماضي في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي أحدهما في قرية النبي صالح شمال رام الله، والآخر في الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأصيب نحو 70 فلسطينيا الأربعاء في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في الخليل ورام الله في الضفة الغربية، بحسب ما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني.

ووقعت الاشتباكات الأعنف في الخليل حيث أصيب 63 فلسطينيا بجروح، وأصيب أغلبهم بقنابل من الغاز المسيل للدموع والعشرات بالرصاص المطاطي.