أمرأة تضيء الشموع في كنيسة المهد في بيت لحم
أمرأة تضيء الشموع في كنيسة المهد في بيت لحم

بدأ آلاف المسيحيين التدفق يوم الاثنين نحو مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية التي ولد فيها السيد المسيح كما تقول الأناجيل.

ومن المنتظر أن يصل الموكب التقليدي إلى ساحة المهد وسط بيت لحم حيث ستقام خلاله حفلات موسيقية وتتواصل الاحتفالات حتى وقت متأخر من الليل على أن تختتم بقداس منتصف الليل الذي يحييه بطريرك القدس للاتين المونسنيور فؤاد طوال.

وتأتي الاحتفالات هذا العام بعد أن أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، كنيسة المهد على لائحة التراث العالمي في إجراء عاجل في يونيو/حزيران الماضي وبعد حصول فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في  الأمم المتحدة الشهر الماضي.

وعلى غرار ما يحصل كل سنة، يفترض أن يصل الموكب التقليدي للميلاد ظهرا إلى ساحة المهد بوسط بيت لحم حيث من المقرر إقامة حفلات موسيقية ومختلف أنواع الأنشطة.

ومن المتوقع أن يحضر مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية ومن بينهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض القداس.

الحرب في غزة اندلعت إثر هجوم شنته حماس في إسرائيل وخلف نحو 1160 قتيلا معظمهم من المدنيين
الحرب في غزة اندلعت إثر هجوم شنته حماس في إسرائيل وخلف نحو 1160 قتيلا معظمهم من المدنيين

دعا قادة 18 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، في نص مشترك إلى "الإفراج الفوري عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة". 

وقال النص الذي نشره البيت الأبيض، الخميس، إن "مصير الرهائن والسكان المدنيين في غزة المحميين بموجب القانون الدولي، يثير قلقا دوليا"، داعيا إلى "الإفراج فورا عن كل الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ أكثر من مئتي يوم وبينهم مواطنونا".

وقال مسؤول في البيت الأبيض، الخميس، إن اتفاقا مطروحا على الطاولة من شأنه أن يقود لوقف فوري وطويل الأمد لإطلاق النار في غزة.

وأضاف المسؤول : "نرى مؤشرات على إمكانية وجود منفذ للتوصل إلى اتفاق، ولكننا لسنا متأكدين من ذلك".

وتابع المسؤول أن "العرض المطروح أمام حماس خارطة طريق لإنهاء الصراع في غزة"، مشيرا إلى أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار "هو صاحب القرار والمسؤول عن رفض صفقة وقف إطلاق النار".

المسؤول في البيت الأبيض قال إن "حماس رفضت عرضا لوقف فوري لإطلاق النار والسماح بعودة الفلسطينيين إلى شمال غزة مقابل الإفراج عن المحتجزين من النساء والأطفال والمصابين".

وتقود قطر جهود وساطة مع مصر والولايات المتحدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق هدنة في غزة واستعادة رهائن احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وكان الوسطاء يأملون في التوصل إلى اتفاق قبل بدء شهر رمضان، لكن المفاوضات تعثرت مرارا.

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته حماس في إسرائيل في السابع من أكتوبر وخلف نحو 1160 قتيلا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وأدى  القصف الإسرائيلي الذي تلاه حتى الآن إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في غزة، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.